المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

رسالة سويدية للأصول المهاجرة في السويد “الناخبين في السويد لم يصوتوا لمنعطف اليمين المتطرف”

في رسالة إعلامية سويدية نشرتها صحيفة أكسبريسن تحت مسمى هذه افتتاحية غير موقعة . موقف Expressen السياسي ليبرالي. وهو أسلوب صحفي قديم لنقل رسالة بتوجيه لرأي عام  يعبر عن الصحيفة .

 
للمواطنين من أصول مهاجرة في السويد ، الشعب السويدي لم يصوت لمنعطف اليمين المتطرف كما يتم تداوله بين المواطنين من أصول مهاجرة في السويد . بدلاً من ذلك، يجب تفسير نتيجة الانتخابات بإن الناخبين السويديين يريدون أن تصبح السويد مثل الدنمارك وبقية دول الشمال الأوروبي دولة هادئة دون صخب الجريمة والهجرة والبطالة والعزلة .




  نتائج الانتخابات ، ليست مفاجئة إلا بما حققه سفاريا ديمقراطنا وزعيمه جيمي أوكسون فهم الفائزون الحقيقيون في الانتخابات ، ولكن   الاشتراكيين حققوا مكاسب كبيرة وقوية وحصلوا على 30.5% وهذه نتيجة أعلى بــ2% من انتخابات 2018 ، هذا يعني المزيد من المؤيدين لسياسة الاشتراكيين  رغم زيادة الجريمة ومشاكل الهجرة والبطالة في حكمهم لــ8 سنوات سابقة .



وإذا بدأ المرء بالتفكير  بالنتائج بين اليمين إلى اليسار ، فلا يوجد أي تغيير في السويد ، فنفس النسب التي تصوت في كل انتخابات للكتلتين  تحققت في انتخابات 2022 ، فدائما الفرق بين اليمين واليسار 1% ، وما حدث هو تغيير مراكز في كتلة اليمين البرجوازي ، حيث انخفض حزب المحافظين وارتفع سفاريا ديمقراطنا  ، كما حدث نفس الشيء لدى كتلة اليسار ـ حيث تم تغيير مراكز في كتلة اليسار ، بحيث ارتفع الاشتراكيين 2% وانخفض حزب اليسار 2% .



ولذلك نقول لكل من يقول أن الناخبين السويديين  تحولوا لرياح اليمين التطرف .. لا لم يحدث . فلم تهب رياح يمينية  على الإطلاق .. السويد ليست داعمة لليمين المتطرف ، وحتى من انتخب سفاريا ديمقراطنا لم يفعل ذلك من أجل دعم اليمين المتطرف ، وإنما ياساً من قدرة أحزاب المحافظين والاشتراكي والأحزاب القديمة في معالجة المشاكل المستمرة في السويد .  



ووفقاً للمقال الذي نشرته أكسبريسن ،  لا توجد في السويد رياح يسارية قوية ولا رياح يمينية قوية .  .بدلاً من ذلك ، فإن الانتخابات هي دعوة لعودة النظام للسويد  . لقد صوت نصف السويديين لليمين البرجوازي وصوت النصف الاخر لليسار الاشتراكي – والجميع وعد بقمع جرائم العصابات وسياسة هجرة  منظمة ومشددة .



 يمكن اعتبار نتيجة الانتخابات على أنها أغلبية كبيرة من السويديين يريدون أن تصبح السويد أكثر شبهاً ببقية دول الشمال. دولة منضبطة في استقبال المهاجرين .. ودولة لا توجد بها نسبة عالية من الجريمة واطلاق النار .. الناخبين لا  يريدون أن تصبح السويد هنغاريا جديدة ، لذلك انتخب السويديين أحزاب الكتلتين بالتساوي لا من أجل تيار يساري متطرف ولا من أجل تيار يميني متطرف ..من أجل عودة السويد للاستقرار الاجتماعي ..





كونك مهاجر أو مواطن سويدي من أصول مهاجرة فلا شيء يتعلق بك شخصيا فأنت مواطن سويدي ..التيار اليميني يستهدف ضبط سياسة الهجرة للمهاجرين القادمين للجدد ، كما أن برامج اليمين تستهدف السلبيات المجتمعية من وجهة نظرهم ..





لا يمكن لأي حزب يساري او يميني أن يستهدف فئة من المواطنين عرقيا أو لغويا وإنما يستهدف سلبيات يحاول معالجتها ، جميع القوانين التي تصدر بالبرلمان لا تصدر بالأغلبية ، وإنما تصدر أولا من خلال لجان قانونية تدرس هل هذه المقترحات القانونية تتوافق مع الدستور السويدي فإذا كانت تتوافق يتم عرضها بالبرلمان السويد للتصويت عليها ..فلا يمكن لكتلة أو حزب كبير تمرير أي قانون حتى لو كان لديه الأغلبية ..




قد يعجبك ايضا