المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

راديو السويد : السويد ليست واجهة مفضلة للاجئين ولا ملجأ للباحثين عن الآمان

في  تقرير خاص لراديو السويد  ،  أشار عدد من لسياسيين السويديين المعارضين لسياسة الهجرة المشددة في السويد ، إلى أن  ما وصلت إليه سياسة اللجوء والهجرة في السويد من قوانين هجرة مشددة هو وضع محزن  وتخلى عن المبادئ الإنسانية، وذكر التقرير  أن أعداد اللاجئين الذين يدخلون السويد انخفضت ، وأصبحت السويد أبعد من أن تكون ملجأ للاجئين الباحثين عن الآمان ؟




ووفقاً لتقرير راديو السويد ، فبعد مرور 5 سنوات على موجة اللجوء الكبرى  التي شهدتها السويد في خريف عام 2015  وخلال 2.16  بلغ عدد اللاجئين الذين وصلوا للسويد في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام 2015 ما يقارب ال100 ألف لاجئ ، بينما في 2020 دخل إلى السويد أعداد قليلة جدا لم تتجاوز 20 ألف لأجى، وذلك بحسب مصلحة الهجرة وأرقام الشرطة .




وفي هذا السياق قال احد المهربين الذين يقيمون في السويد في حديث مع راديو السويد  مع سرية هويته ، إن السويد لم تعد وجهة مفضلة للاجئين حالياً بسبب القوانين الجديدة التي حدت من حقوق اللاجىء وصعوبة الحصول على الإقامة ، ونوعيات الإقامة المؤقتة  ، وصعود الكراهية والخطاب الرافض للمهاجرين في السويد  ،




كما أن مشكلة الإقامة الدائمة ولم الشمل العائلي ، وطريقة تعامل السلطات السويدية مع المهاجرين عموماً حسب قوله  أصبحت تزعج وتقلق المهاجرين وتجعلهم غير متحمسين للوصول للسويد .




وزعم المهرب الذي يجني الأموال من الاتجار بالبشر انه كان ينظم رحلات سفر لأكثر من 50 شخص  شهرياً ، إلى أن الظروف تغيرت الآن ولم يعد أحد  يرغب باللجوء إلى السويد ..فالسويد في كل الأحوال غير جاذبة بموقعها الجغرافي ومناخها القارس للمهاجرين .






بالمقابل رفض رئيس شرطة الحدود السويدية باتريك انغستروم هذه المعلومات مؤكداً أن السويد ما زالت وجهة يسعى الوصول إليها الكثير من المهاجرين ، رغم الانخفاض الكبير في أعداد اللاجئين ,




وقال انغستروم أن المعلومات الاستخبارية والتحقيقات مع المهاجرين انفسهم تؤكد عكس ما يقوله المهربون مشدداً على استمرار عناصره بضبط الحدود ومراقبتها لمنع عملية التهريب .






استمع للتقرير كاملا