المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

رئيس الحكومة “لوفين” يعلق علي الحرائق والعنف، قائلاً: “أنا غاضب حقاً”. وجاهز للرد بـ “قسوة”




عبر العديد من السياسيين السويديين عن غضبهم الشديد من أحدث سلسلة لإحراق السيارات التي وقعت مساء أمس في مناطق متفرقة غرب السويد.

وعلق رئيس الحكومة ستيفان لوفين على تلك الحرائق، قائلاً: “أنا غاضب حقاً”. وسوف يكون الرد قاسي …فالمشاهد التي نراها من حرق سيارات وتخريب وعنف، لايمكن ان تكون بدولة ومجتمع مثل السويد !

وأضاف في تصريح للراديو السويدي: “أريد أن أسال مرتكبي تلك الجرائم، ماذا تفعلون بحق الجحيم؟”.

وأوضح أن المجتمع والحكومة والسلطات الامنية السويدية سوف ترد بقسوة على تلك الأفعال بطرق جديدة وقاسية علي مرتبكي هذه الاعمال وعلي من يساعدهم ويدعمهم ، معرباً عن استغرابة الشديد للسبب الذي يقف وراء إحراق السيارات.






وقال: “يبدو أن تلك الأعمال منسقة للغاية، مثل العملية العسكرية تقريباً” مشيراً الى أن التحقيق سيظهر ما إذا كانت المسألة تتعلق فقط بإلحاق الضرر بالعامة، أم انها جريمة منظمة.

من جهته وصف وزير العدل والشؤون الداخلية مورغان يوهانسون تلك الهجمات بالبغيضة.

وفي تغريدة له على تويتر، قال: “في العام الماضي، شددت الحكومة العقوبات على مثل هذا النوع من الجرائم، والتي يمكن أن تصل الى عقوبة السجن لمدة ستة أعوام”.




وتابع: “ سوف يتم القبض على الجناة القائمين بذلك كي ينالوا العقاب الذي يستحقونه هم وكل من يدعمهم ويساندهم ”.

وكتب رئيس حزب المحافظين أولف كريسترسون على الفيسبوك واصفاً تلك الحرائق بأنها: “مشاهد فظيعة”.

وقال: “هذا ليس احتجاج، إنه تخريب. السويد كانت متسامحة مع تلك الأعمال لمدة طويلة في الواقع، والآن يجب أن ينتهي الأمر”.

وقال المتحدث باسم سياسة العدل في حزب الليبراليين روجر حداد أن ما يفعله هؤلاء المراهقون أمر “غير مقبول”.

وأضاف في تعليق: “الآن يجب أن يشارك الوالدين أيضاً في منع ذلك. يجب ايقاظهم على الفور واعلامهم بما يفعله ابناءهم”.