المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

ذبح مدرس فرنسي بالقرب من باريس بعد أن عرض صور “مسيئة للنبي محمد”على الطلاب بالمدرسة

قال مسؤولون في فرنسا إن مُدرّسا ذُبح في ضاحية شمال غرب العاصمة باريس، وأن الشرطة قتلت المهاجم بعشرة رصاصات . وذكرت تقارير إعلامية أن المُدرّس عرض رسوما كاريكاتورية للنبي محمد في فصل دراسي.




وتم استدعاء المدعي العام لمكافحة الإرهاب لتولي التحقيق في الهجوم بضاحية في كونفلانس سانت أونورين.وقرر وزير الداخلية جيرالد دارمانين، الذي كان في زيارة إلى المغرب، العودة إلى باريس على نحو عاجل.






وحدث الهجوم في الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي (15:00 بتوقيت غرينتش) بالقرب من مدرسة.وهاجم رجل يحمل سكينا كبيرا المعلم وقطع رأسه. وفر المهاجم بعد ذلك، لكن الشرطة هرعت إلى مكان الحادث فور إخطارها بالهجوم.

مسرح الجريمة – المدرس المقتول

وعندما وجهت الشرطة نداء للمسلح لتسليم نفسه، بدأ في إصدار تهديدات، فأطلقت القوات عليه الرصاص، ومات بعد ذلك بفترة وجيزة. وفُرض طوق أمني حول مكان الحادث، مع تواصل التحقيق.




وحثت الشرطة الناس في تغريدة بموقع تويتر على تجنب المنطقة. وكانت القضية بدأت بعد ان قام مدرس فرنسي باستعراض صور مسيئة للنبي محمد ، على الطلاب في الصف الدراسي خلال محاضرة عن حرية التعبير في فرنسا ، وقال للطلاب سوف نستعرض صور قد تكون مزعجة للطلاب المسلمين ،لذلك يمكن لهم عدم حضور المحاضرة والمغادرة.




وانتشر الخبر بين الطلاب المسلمين بالمدرسة وأهالي الطلاب ، حيث طالب بعضهم بالتجمع للاعتراض على تصرف المدرس الفرنسي ، لكن لاحقا وقعت الجريمة بعد أن تعرض المدرس الفرنسي للقتل ذبحا بسكين وفصل رأسه عن جسده ، وقبل ثلاثة أسابيع، هاجم باكستاني شخصين خارج المقر السابق للمجلة، التي أعادت في الآونة الأخيرة نشر الرسوم بالتزامن مع بدء المحاكمة.






 

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء يوم الجمعة، إن المعلم الذي قطع رأسه كان ضحية “إرهابي إسلامي بامتياز” وأضاف الرئيس الفرنسي أن الإرهابي أراد مهاجمة الجمهورية، وضرب حرية التعبير.




وتابع ماكرون قائلا: “تعرض أحد مواطنينا للقتل اليوم لأنه تعلم حرية التعبير، والحرية في الإيمان وعدم الإيمان”. وشدد في كلمة خلال زيارته مكان الجريمة على “أن الإرهاب لن يقسم فرنسا، وأن التكفير لن يفوز”.




قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!