المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

دراسة جديدة : نسبة كبيرة من المهاجرون يصابون بمرض عقلي أو نفسي من العيش في السويد

في دراسة مثيرة للجدل نشرتها وسائل أعلام سويدية نقلاً عن جامعة كمبرديج ، تشير  لدراسة أن هناك مشكلة في العيش في السويد عندما تكون غير سويديًا أو   غير أوروبيًا ، حيث أن كل من  المتبنين والمهاجرين يظهرون مستويات مقلقة من المرض العقلي بعد العيش في السويد أو دول الشمال الاسكندنافي .





وخلصت الدراسة لنتائج  تشير أن الأشخاص المهاجرين أو المتبنون من خارج أوروبا  يعانون من من أمراض عقلية أعلى من السويديين والأوروبيون المتواجدين في السويد . وتظهر الدراسة أن الأشخاص الذين تم تبنيهم يعانون بنسبة أكبر من المشاكل العقلية ، يليهم المهاجرون  وأخيراً السويديون.




الدراسة أظهرت أن   المتبنين  وهم أطفال أو مراهقين ويعيشون مع عوائل سويدية لديه نسبة أكبر من السويديين بمرتين ونصف في الأمراض والمشاكل العقلية والنفسية ن بينما المهاجرين لديهم نسبة تقارب الضعف مقارنتا بالسويديين من حيث انتشار  المشاكل العلقية والنفسية  




ووفقاً للدراسة فأن المهاجرين الذين لديهم النسبة الأعلى في المشاكل النفسية والعقلية في السويد ، هم القادمين  من أفريقيا  وجنوب الصحراء و دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأولئك الذين هاجروا من بلدان أمريكا اللاتينية هم الأسوأ.




وكتب مؤسس منظمة  إكسبو “توبياس هوبينت” في تعليق له على الدراسة …  أن الدراسة تظهر نتائج غريبة ومقلقة حيث أن أغلب هولاء المهاجرين قادمين من دول ذات مستوى دخل ورفاهية محدود جدا ، كما أن أكثر الأشخاص الذين تم تبنيهم أصيبوا بأمراض نفسية وعقلية  ، حيث عادة ما تكون عائلات الطبقة  التي لديها الكثير من المال هي التي تتبنى أطفالًا من الخارج. .ز وبالتالي من الصعب فهم لماذا ينتشر بين هولاء المهاجرون المشاكل النفسية والعقلية أكثر من السويديين 




ويقول  “توبياس هوبينت”  أن الإجابة يمكن أن تكون من خلال الانتماء ..فعادتاً  يشعر السويديون ذو الجذور السويدية  الذين نشأوا في السويد بحالة جيدة جدًا طوال حياتهم  حيث أنهم لا يواجهون مراحل الاندماج واللغة ولا يحملون ثقافة أخرى ، بينما المهاجرين لديهم مشاكل عديد في طريق أن يصبحوا سويديون .  ولكن يظل سؤال مهم :- لماذا يشعر الأشخاص الذين تم تبنيهم من خارج السويد وهم أطفال بأنهم أسوأ نفسيا وعقليا بمقدار  ضعفين ونصف عن   المهاجرين والمتبنين ، لا أحد يعرف !!.




لللإطلاع على الدراسة من كمبردج 

من هنا

قد يعجبك ايضا
لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة