المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

خطأ طبي يؤدي لوفاة امرأة بعد عملية روتينية في عيادة خاصة ومفتشية الرعاية السويدية تحقق

فقد أيمن قدورة من مدينة مالمو أخته مها شهر مارس الماضي 2023 بعد أن أجرت عملية جراحية في إحدى المراكز الخاصة وذلك بعد دخولها في غيبوبة أثناء التخدير تسببت في توقف قلبها.
لقد توفت أختي نتيجة جرعة تخدير زائدة، فلم يكن لديهم طبيب تخدير، إذ أن الطبيب الجراح هو الذي خدر أختي، بالإضافة إلى أنهم ليس لديهم أجهزة تراقب النشاط الحيوي للجسم، وهذا يعتبر كقتل متعمد.




ما حدث أمر خطير جداً ولا يجب أن يحدث في السويد اليوم هكذا علقت مايا إيفيرت رئيسة منظمة التخدير والعناية المركزية في السويد على ما حدث لمها قدورة التي توفيت في سن 49 وهي أم لثلاثة أطفال.



تعرضت مها لسكتة قلبية أثناء عملية انفراق العضلة المستقيمة المعروفة بالفتق في مصحة تجميل خاصة بمدينة مالمو والآن ظهرت معلومات جديدة من طرف المصحة حيث ورد في بلاغ ليكس ماريا الذي توصلت به مفتشية الرعاية الصحية ايفو أنه بعد إجراء العملية خضعت مها لمحاولتين بفارق ساعة واحدة بين المحاولتين لايقاظها من التخدير لكن دون جدوى.




واتفقت كل من مفتشية الرعاية الصحية ومايا إيفرت رئيسة منظمة التخدير والعناية المركزة في السويد على أهمية وقيمة المعلومات الواردة بحيث تنص القواعد على أن يكون المريض قادراً على التواصل إلى حد معقول قبل مغادرة غرفة العمليات. وفي تعقيبها على ذلك قالت مايا إيفرت: أود أن أقول أنه من اللافت للنظر عدم القدرة على إيقاظ الشخص من التخدير بعد ساعتين من العملية.




قرار مفتشية الرعاية الصحية الأسبوع الماضي بمنع العيادة على الفور من إجراء عمليات التخدير بعد أن اتضح أن مها قدورة تلقت جرعات زائدة من التخدير وكانت هناك أوجه قصور في المراقبة. وفي تفاصيل تقرير ليكس ماريا ورد أن طبيب التخدير حاول رفع التخدير لكنه افتقر للمهارات اللازمة لأنه ليس طبيب تخدير من الأساس.




أخصائية التخدير مايا إيفرت من جديد، القيام بالتخدير دون التوفر على المهارات اللازمة وعدم الفهم الكامل للأدوية القوية لتنويم المريض هو أمر مرفوض بالنسبة لي. ومن جانبه أيمن قدورة أخ الفقيدة مها انتقد بشدة الإهمال الذي تعرضت له أخته وطالب بتغيير القوانين في هذا الجانب.




نحن بحاجة لقانون ينظم أعمال هذه المراكز الطبية، حيث يصورون على وىسائل التواصل الاجتماعي أن الحياة وردية لدرجة أنه بامكانك بعد إجراء العملية في المركز اكمال التسوق. أين السلطة من هذه الدعاية الكاذبة.



عائلة مها الصغيرة والكبيرة فقدت شخصاً عزيزاً لن يتم تعويض حضوره ومكانه مهما حدث لكنهم يحاولون التأثير في هذا الجانب حتى تتغير الإجراءات في هذه المصحات الخاصة بشكل خاص وفي المنظومة الصحية بشكل عام.



هذه العمليات التي تخص المرأة إن كانت أماً أو أختاً يجب أن تتم في المستشفيات التابعة للحكومة. فهذه العملية التي خضعت لها أختي (العذر في البطن الناتج عن الولادة القيصرية) يجب أن تتم في المشفى الحكومي فأنا أعتقد أنها ليست عملية تجميلية. وهذا سؤال نحاول طرحه بصوت عالي.
يذكر أن الإذاعة السويدية حاولت لمدة طويلة الحصول على تعليق من المصحة الخاصة المعنية بهذا الخطأ لكن دون جدوى.




قد يعجبك ايضا