المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

خبراء سويديون : تصرفوا بحكمة.. الموجة الثانية من كورونا قادمة بلا شك!

في تقرير نشره التلفزيون السويدي اليوم الثلاثاء 28 يوليو ، فأن في الوقت الذي لا تزال فيه الموجة الأولى من وباء كورونا تتجه نحو ذروتها في دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل والهند وروسيا وجنوب أفريقيا والمكسيك، فإن الموجة الثانية المرعبة تلوح في الأفق في البلدان التي نجت من الأولى.




إذ تسجل العديد من دول الاتحاد الأوروبي، ارتفاعاً في عدد الإصابات مرة أخرى. بينما تحقق السويد احتواء متزايد في السيطرة على وباء كورونا . وربما سياسة السويد في عدم الغلق جنبتها انتشار جديدة لكورونا كما يحدث في دول أوروبية حاليا، كما أن عدم استقبال المسافرين السويديين في الدول الأوروبية قد يوفر حصانة في عدم نقل العدوى مع المسافرين العائدين!




ولكن وفقا لخبراء في علم الأوبئة والفيروسات ، فقد بات من المؤكد أن الموجة التالية آتية لا محالة. لا يمكن تفاديها، ولكن يمكن إضعافها على الأغلب.




  لكن إضعاف الموجة الثانية من كورونا لا يمكن أن يتحقق ،  إلا إذا استمر الناس في التزام ضبط النفس. وهو ما يعني بالأخص: التخلي عن بعض العادات الاجتماعية منها حب الاختلاط بالآخرين، والزيارات وحضور الحفلات والأنشطة الأخرى.



يمكن أن يقتصر قضاء الإجازات، حيث يكون مسموحاً بذلك مرة أخرى، على محيط العائلة أو الأصدقاء المقربين. ومنع السفر الطويل ، لكن من لا يبرح مكانه وكأن نحلة لسعته للتو في مؤخرته ويعتقد أن الاحتفال لا يكون إلا باختلاطه مع الآلاف من الأشخاص، وتعاطي الكحول أو المخدرات للتخفيف عن النفس، كما لا يحافظ على مسافة الأمان بينه وبين الآخرين من حوله، فهو يتصرف بشكل غير مسؤول وغير متعاون في هذه الأزمة ، وسيكون غلبا من أوائل ضحايا الموجة الثانية لفيروس كورونا.






وأضاف التقرير ـ أن كورونا فيروس يصيب الجهاز التنفسي وتنشط عائلته الفيروسية في موسم البرد الذي يبدأ في السويد من الخريف ثم  الشتاء  ،  ولذلك فكل  شخص يجب أن يدفع ثمناً باهظاً مقابل الإبقاء على عدد الإصابات المنخفض في الوقت الحالي.  لقد فقد الكثير من الناس أقاربهم وأصدقائهم. وفقد آخرون وظائفهم أو اضطروا إلى حل شركاتهم وإعلان الإفلاس ..وهذا يجب أن لا يتكرر.




 وختم التقرير بالقول ، سوف تظهر موجة ثانية لكورونا لا محالة ، ولكن قد تمر مرورا هادئا  ، وقد تكون صاخبة مدمرة ، وفقا لتصرفاتنا واستعدادنا لها ـ

جميعاً علينا تحمل المسؤولية والاستمرار في أخذ فيروس كورونا على محمل الجد. إن تخفيف تدابير الوقاية لا يعني السماح بالتصرف خارج القانون والتوصيات المعمول به.






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!