المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

حنيف بالي: انقذوا السويد .. سيصبح السويديون قريبًا أقلية في السويد

أصبح السويديون أقلية في بلادهم السويد ، . هذا ما كتبه حنيف بالي (م) – الذي يبدو هو نفسه كمهاجر  أكثر قلقًا بشأن عواقب زيادة أعداد المهاجرين في السويد  ، وفشل ما يسمى اندماج المهاجرين الجدد في المجتمع القيم السويدية . حيث قال في مقالة له انقذوا السويد والسويديين قبل أن يتحلوا لأقلية وسط أعراق مهاجرة لا تندمج وتتكاثر !




ويقول حنيف بالي في مقال له نشرته صحيفة  Expressen  “من الذي سيعلم الأطفال اللغة السويدية عندما لا يكون هناك المزيد من السويديين؟”   ويصف حنيف بالي السويديين  يتجهون ليكونوا في وضع الأقلية في السويد .



وأضاف بالي “لقد أصبح ما يسمى بغالبية السويديين أقلية ، وقد حدث هذا بالفعل في بعض أجزاء من السويد . في مالمو فقط 32 في المائة من طلاب المدارس الابتدائية لديهم أبوين ” سويديين عرقياً”    ، في غوتنبرغ 46% من طلاب الابتدائية لديهم آباء سويديين عرقياً ، وفي  وستوكهولم الرقم المقابل هو   50 في المائة  – وهؤلاء الأطفال السويديين عرقياً هم يتناقصون كل عام “، كما  يكتب حنيف بالي.



ومع ذلك ، فإن الأرقام تخفي حقيقة مخيفة أنه حتى الجيل الثاني من المهاجرين المولدين في السويد غير مندمجين في كسويديين ، وهؤلاء  قد بدأوا في إنجاب الجيل الثالث من الأطفال  الذين سيكونون أيضا غير سويديين رغم إنهم من الجيل الثالث !



ويقول حنيف بالي أن الأرقام كاذبة لا تظهر الحقيقة المؤلمة ، “في إحصائيات المركز السويدي SCB ، يعتبر أن هؤلاء الأطفال الجيل الثاني والثالث المولدين في السويد  لديهم خلفية سويدية لأنهم ولدوا في السويد أو   الديهم ولدوا هنا. لكن هذا لا يضمن أنهم سويديون فهم يجيدون اللغة السويدية ولا ينتمون للقيم  والمعايير والثقافة السويدية .”



يكتب حنيف بالي عن كيف أن “نقص الأطفال السويديين” يمكن أن يكون له “عواقب وخيمة” لأن الأطفال المهاجرين لا يتعلمون اللغة السويدية بشكل صحيح  ، مشيراً “إذا واصلنا السير على هذا الطريق المهزوم ، فلن تكون السويد بوتقة الانصهار والاندماج ومجتمع واحد متعدد الثقافات ، بل ستكون مجتمعا منقسما غير موحد  ومتعدد الأعراق المنعزلة  ،  .




قد يعجبك ايضا