المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

حميد نوري: تعرضت لانتهاكات عارياً والتعذيب في السجن السويدي. والسويد ترّد “هــراء”

9 يوليو 2024

زعم حميد نوري المسؤول الإيراني السابق والذي كان مسجون في السويد وأطلق سراحه في صفقة تبادل بين السويد وإيران ، بتعرضه لأنواع شتى من والحرمان من أبسط الحقوق في السجون السويدية ، وأضاف: “إنه تم تعريته أمام حارسات السجن وانه تعرض  للضرب و النفسي في السجن السويدي حسب زعمه.



 
وقال نوري في تصريحات لوسائل إعلام إيرانية ناطقة بالإنجليزية، في أحد  الأيام، جاء ثلاثة حراس سويديين ضخمي البنية برفقة امرأة سويدية إلى زنزانتي، أجبروني على خلع ملابسي وضربوني بشدة لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة ، كما ادعى نوري في مقابلة مع صحيفة Tehran Times الناطقة بالإنجليزية.



وأضاف “حميد نوري” انه  حُرم من الحق في الضروريات الأساسية، بما في ذلك الوصول إلى قلم لمدة سنتين ونصف ..بجانب إنه كان بالسجن معزولاً طول الوقت. وتابع نوري، قائلاً: “بعد طلبات ملحة، منحي قلم كان مستهلكًا وغير صالح للاستعمال بحيث كان الكتابة به صعبة للغاية .



كما أكد “حميد نوري” في تصريحاته والتي نقلتها صحيفة أكسبريسن السويدية: – أنه تم رفض توفير الرعاية الطبية له، رغم معاناته من مشاكل صحية في السمع والبصر نتيجة التعذيب من قبل الحراس.



الحكومة السويدي ترد : “هراء”
وتعقيباً على ذلك، تحدثت صحيفة Expressen مع وزير العدل السويدي جونار سترومر بشأن تصريحات الإيراني حميد نوري. ووصل الرد الرسمي من السكرتيرة الصحفية للوزير كارولين أوبساهل، ، بإن هذا الادعاء من “حميد نوري” حول ما حدث له في السجون السويد محض هراء .



وأضافت: “بالطبع هذا هراء. السويد دولة ديمقراطية تحترم سيادة القانون ولا تمارس . يجب على الجميع أن يكونوا على دراية بأن إيران تقوم بعمليات تأثير ضد السويد، من خلال نشر  معلومات  مضللة. من المهم أن يتخذ الجميع موقفًا نقديًا تجاه مثل هذه المعلومات”.

من جانب أخر انتقد المحامي السابق لنوري، السويدي  توماس بودستروم، كيف تعاملت السويد مع نوري قائلاً: “إنه السجين الأكثر عزلة في تاريخ السويد. بصراحة كان يعامل مثل الحيوان .