المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

حركة “حماس” تعلن موافقتها على هدنة طويلة وليس وقف إطلاق نار مقابل 7 شروط أساسية

أعلنت حركة الفلسطينية أنها قامت بالرد على على اتفاق الهدنة ، وأن قاراها أصبح القبول بالهدنة الطويلة وليس وقف إطلاق النار ، وأن تكون الهدن  على 3 مراحل، تستمر كل مرحلة 45 يوما وتشمل التوافق على تبادل الأسرى وجثامين الموتى وإنهاء الحصار وإعادة الإعمار.




مطالب
ووفقا لذات المصادر، عرضت خطة الهدنة وتبادل الأسرى كما يلي 

 المرحلة الأولى -مدة 45 يوم يتم فيها:-

1-إطلاق المحتجزين الإسرائيليين من النساء والأطفال والمسنين والمرضى مقابل 1500 أسير فلسطيني بينهم 500 من أصحاب المؤبدات والأحكام العالية



2- إطلاق سراح جميع النساء والأطفال وكبار السن في سجون إسرائيل.

3- إدخال ما لا يقل عن 500 شاحنة يوميا من المساعدات والوقود إلى كافة مناطق قطاع غزة، خلال المرحلة الأولى.

4- عودة النازحين إلى أماكن سكناهم

5-ضمان حرية الحركة بين شمال وجنوب القطاع،



6- فتح المعابر.

7- إدخال ما لا يقل عن 60 ألف مسكن مؤقت و200 ألف خيمة إيواء إلى القطاع، خلال المرحلة الأولى. 

المرحلة الثانية 45 يوم

1- إقرار خطة إعمار البيوت والمنشآت الاقتصادية والمرافق العامة التي دمرت، خلال مدة لا تتجاوز 3 سنوات.

2- ترتيبات أمنية ، وقف اقتحام المستوطنين للأقصى الشريف



3-عودة الأوضاع في المسجد المبارك إلى ما قبل عام 2002.

المرحلة الثالثة – تخضع لمفاوضات التهدئة المستدامة بين الجانبين 

وأكدت المصادر أن  طلبت أن تكون قطر ومصر والولايات المتحدة وتركيا وروسيا ضامنة لتنفيذ ذلك الاتفاق.

رد إسرائيلي
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيقود -في وقت لاحق اليوم- مناقشات بشأن رد .



ونقلت القناة 13 عن مسؤول -لم تسمّه- قوله “هناك العديد من النقاط في رد  لا يمكن قبولها، والمعضلة في الوقت الحالي هي ما إذا كان سيتم رفض المطالب بشكل مباشر أو الدخول في مفاوضات في محاولة لتخفيفها، والقرار سيُتخذ نهاية النقاش مع رئيس الوزراء”.



من جهة أخرى، نقل موقع “واي نت” عن مسؤولين إسرائيليين لم يسمّهم، قولهم “لا يمكننا قبول مطلب إنهاء الحرب” كما تحدث عن اعتراض على مطلب إطلاق 1500 أسير فلسطيني، بينهم محكومون بالسجن المؤبد.



وتقدّر إسرائيل وجود نحو 136 أسيرا في غزة، بينما تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 8800 فلسطيني. ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 يشن جيش الاحتلال حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 27 ألف شهيد ونحو 67 ألف مصاب، وتسببت في دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة.