fbpx
المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

حالة سحب اقامة دائمة في السويد .. سحبوا الإقامة منّا ويريدون إعادتنا إلى العراق

يتعرض الحاصل على الإقامة الدائمة إلى خطورة سحب الإقامة، لأسباب قد تتعلق بمعلومات كاذبة ، أو تفاصيل لم يذكرها عند تقديم طلب اللجوء في السويد ، ومنها القضية التالية 

مواطنة عراقية  تقول …. جئت إلى السويد مع  عائلتي  منذ سنوات قليلة مع سوء الوضع الأمني بمحافظات عراقية , تقدمنا بطلب لجوء مثل جميع العراقيين الذي تقدموا بطلب اللجوء في السويد وتم توزيعنا إلى كامب لجوء ، وبعد ثلاث سنوات من الانتظار والتحقيقات ، حصلنا علي أقامة دائمة .




بعد الحصول على أقامة دائمة  لأسباب أن أمي مهددة  بجرائم شرف من عائلة والدي (زوجها) ، ومن عائلتها ، .فكرت أمي بلم شمل أخواني الآخرون ، حيث مازال بالعراق أخوة لي ، وفكرت أمي أن تلم شملهم وتبعدهم من العراق الذي يعاني فوضى أمنية ، ولم يكن احد يعرف بالعراق أننا و أمي متواجدين بالسويد إلا أخي الصغير 




كان يقوم أخي الصغير بالعراق بإبلاغ والدتي بكل ما يتعلق بالعائلة والأخوة الآخرون بالعراق ، حيث أن اغلب أخوتي وانأ أيضا  لدينا مرض وراثي هو  مرض  تكسر كريات الدم الحمراء،..  وقد ساهم في حصولنا على الإقامة الإنسانية ، ولكنه ليس سبب حصولنا على الإقامة الدائمة في السويد ….فكرت أمي كثير بكيفية لم شمل أخوتي دون أن تعرف عائلتها وأبي بالعراق بمكان وجودنا بالسويد ..ولكن كانت تشعر بالخوف .






استمر الوضع معلق على ماهو عليه ، دون القيام بلم شمل أخوتي بالعراق ، وكنا نتواصل مع أخي الصغير لمعرفة أخبار الأخوة الآخرون ، وتطورات الأوضاع العائلية ..ولكن حدث أمر سيئ أن احد أخوتي أصيب بمرض   في الدماغ وتدهورت حالته الصحية ، مما جعل  والدتي تنهار عند سماعها بخبر مرض أخي بالعراق  .



قررت أمي القيام بلم الشمل لأخي ، فلا بديل اخر لانقاد أخي إلا بالوصول للسويد بلم شمل ، لكي يحصل على رعاية صحية وعلاج جيد  ،   وبعد التحدث مع جميع أخوتي واعلامهم بحقيقة وضعنا بالسويد وأننا سوف نلم شملهم ،  طلبوا من والدتي  أدراج اسم أبي أيضا، وقالوا أن أبي يعلم بوجودكم بالسويد ،ويعلم أن  أمي هربت خائفة وإنها مظلومة ولكنه لم يستطيع حمايتها في العراق ولا يستطيع مخالفة رأي عائلته ، لذلك لم يحميها ، وانه يرغب  بعودة علاقته الزوجية مع أمي والاستقرار معنا جميعا بعيدا عن الحياة القاسية الظالمة في العراق …. وبعد محاولات تم أقناع أمي ومصالحتها على أبي ، وقامت والدتي وأدرجت اسم والدي أيضا في معاملة لم الشمل.



هنا بدأت المشكلة

بعد تقديم طلب لم الشمل عبر الأنترنيت وتقديم البيانات والوثائق ، وصل لنا خطاب استدعاء للأم من مصلحة الهجرة السويدية ، التي قال لها المحقق ” أن طلب لم الشمل يتضمن اسم الزوج ، وان سبب منح الإقامة لكم في السويد هو الهروب من الزوج الذي يهدد حياتكم ، والآن انتم تتقدموا بطلب لم شمل لمن يهدد حياتكم  في العراق ليعيش معكم بالسويد..فما هو التفسير ؟؟؟



شرحت لهم أمي حقيقة الأمر، وان أبي فعل ذلك لأسباب العادات والتقاليد وان حكم العشيرة اعتبر أمي امرأة يجب قتلها ، وأبي لا يستطيع أن يعارض وألا سوف يتعرض أيضا للإهانة والمهانة ويفقد سمعته وتتم معاقبته ، وان مرض أخي ساعد في أصلاح العلاقة وفهم هذه الحقيقة أن والدي يعرف أن أمي مظلومة ، ولكن لا يستطيع حمايتها في العراق …وتم المصالحة بينهم …. 




لكن محقق الهجرة كان قد قرر أن كل المعلومات غير ذات مصدقيه ، وقرر تحويل القضية للمحكمة ، وفي المحكمة كان رأي القاضي أن ربما يكون ما قالته أمي حقيقي لكن أعضاء المحكمة الآخرون لم يقتنعوا ،  وقرروا أن ما تقوله والدتي غير ذات مصدقيه ، وان جرائم الشرف في دولة مثل العراق أن كانت حقيقية ، لا يمكن تسويتها بهذه السهولة ، وان الأم قد قدمت معلومات غير حقيقية بكل القصة ، وقررت المحكمة سحب الإقامة الدائمة من كل أفراد العائلة .



الآن تم سحب هويات الإقامة والبرشونمبر ، ووقف المخصصات المالية ، وطردنا من الشقة ، وعودنا للكامب في سكن مشترك ، وتوقفنا عن دراستنا ، واصبحنا بوضع نفسي وصحي سيئ ، أمي إن عادت للعراق سوف يتم قتلها  ، وأنا أيضا سوف أموت فحالتي الصحية سيئة جدا فالمرض يزداد في جسدي ، ولا يمكن أن احصل على رعاية طبية لمرض كرات الدم الحمراء في العراق …لا اعلم مال الحل ؟ وهل يوجد بديل لنفعله فالهجرة حولت أوراقنا للشرطة لتنفيذ الترحيل ……







والى الآن لا حل ولا بديل لواقع جديد من المعاناة نعيشه جميعا كعائله ,…,

تابعنا على صفحتنا على الفيسبوك

اضغط
قد يعجبك ايضا