المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

جيمي أيكيسون وحزبه ممنوعين من حضور حفل جوائز نوبل في 10 ديسمبر !

جيمي أكيسون .الوحيد من زعماء الأحزاب السويديين الذي تقرر منعه من حضور حفل منح جوائز نوبل ، ولن يتم إرسال دعوة له لحضور حفل نوبل لهذا العام.
وقال المسؤول الصحفي لمؤسسة نوبل ميكائيل أوستلوند لـ وكالة الأنباء السويدية TT. “- نحن لا نحلل الأحزاب بناءً على استطلاعات الرأي ،أو على مركزها الحكومي ” حيث لا يمكن دعوة أشخاص لديهم أفكار تتعلق بالتمييز بين البشر ويعلنون هذا بشكل رسمي ..




وتقول مؤسسة نوبل في بيان لها ” ” حزب ديمقراطي السويد وزعيمه جيمي أيكيسون حزبًا يظهر خلفية في التطرف اليميني ، وتصرفات عدم احترام للمبدأ  أن جميع الناس متساوون في الكرامة والحقوق – بغض النظر عن لون البشرة أو أصلها أو دينها. ” ،

وهكذا ، أصبح جيمي أيكيسون هو زعيم الحزب الوحيد في حزب برلماني سويدي غير مرحب به في احتفال نوبل السنوي.






يقول جيمي ايكيسون ، زعيم حزب سفاريا ديمقراطي : “من المؤكد أننا في حزب سفاريا ديمقراطي لسنا كما يعتقدون ، وصحيح وبالتأكيد أننا لا نشارك وجهات نظرهم بشأن الناس ولدينا قواعدنا الخاصة . ولكننا لا نفعل مثل مؤسسة نوبل أبدًا ، أنهم يرسلون دعوة لسفراء من دول ديكتاتورية لحضور حفلهم السنوي  كما يفعلون عامًا بعد عام.، لحكومات لإريتريا وكوريا الشمالية والمملكة العربية السعودية والصين والعراق ، أين هذه القيم عندما يمنح مهاجرين من دول ديكتاتورية حق اللجوء في السويد ، ثم تقوموا بدعوة سفراء تلك الدول لحضور حفلكم ، لديكم قيم غير صحيحة “




وتقول مؤسسة نوبل في بيانها لوكالة الأنباء السويدية ،

القرار بأن حزب سفاريا ديمقراطي السويدي غير مرحب بهم في حفل جوائز نوبل ، قد اتخذ بالفعل قبل عشر سنوات. وليس الآن! ، وهذا العام مثله مثل أي سنة أخرى ، لكن الحزب يجد نفسه حزب جماهيري كبير في السويد  حاليا، وطالب بإعادة النظر في دعوته لحضور الحفل …. وقلنا له لا

حيث قررت مؤسسة نوبل عدم إعادة النظر في القرار ، وقالت لجنة التنظيم الحفل  لن يحضر جيمي أيكيسون ،  ويمنع حضور أي عضو من قيادات حزب سفاريا ديمقراطي ..والجدير بالذكر أن الإعلان عن جوائز نوبل يكون كل عام في 10 ديسمبر