المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

جيمي أوكيسون يعلق على استقالة لوفين بالقول ” انتهى عصر مُظلم للسويد هجرة وجريمة وبطالة”

علق العديد من رؤساء الأحزاب والسياسيين على قرار لوفين الذي أعلنه يوم السبت الماضي عن كونه ينوي تقديم استقالته من منصبه كرئيس للوزراء.

وتباينت ردود الأفعال والتعايقات على هذا القرار، فمنهم من رأى أنه بذل ما بوسعه للسير بالسويد نحو الأفضل، ومنهم من رأى أنه فشل في إدارة البلاد وأدخلها في نفق مظلم.




وجاءت تصريحات «جيمي أوكسيون» رئيس حزب ديمقراطيو السويد،  صادمة وهجومية ضد لوفين ، حيث هاجم أوكيسون لوفين ذاكرًا فترة قيادة لوفين للحكومة: بأنها «الفترة السوداء في تاريخ السويد الحديث»  وأضاف أوكيسون : –  لقد جاء القرار متأخرًا كثيرًا بعد أن خسرت السويد الكثير في هذا العصر المُظلم حيث ترك لوفين لنا كوارث لا حل لها ” الهجرة والبطالة والجريمة”.

 




وأوضح أوكسيون، أن الفترة التي قاد فيها «لوفين» الحكومة كانت فترة مليئة بالأزمات وسوداء ، والمشاكل المتشعبة داخل المجتمع السويدي، مشيرًا إلى موجات الهجرة الكبيرة التي حدثت في فترة رئاسته للحكومة ومشاكلها التي تفاقمت ودمرت اسس المجتمع السويدي، وأيضًا ارتفاع معدلات الجريمة التي تزداد يوم بعد يوم بسبب الهجرة وضعف الأمن وضعف القوانين ، هذا بالإضافة لمشاكل البطالة والكثير من المشاكل الإجتماعية التي فشلت حكومة لوفين في حلها.




وقد أشار «أوكسيون» في تغريدته، إلى أن المشاكل والأزمات التي خلفتها حكومة لوفين عميقة ولن يتم تخطيها بسهولة.
حيث قال: “من المؤسف القول، بأن أي حكومة جديدة ستأتي لن تستطيع معالجة فشل حكومة لوفين في حل الأزمات التي تعاني منها السويد في وقتٍ قريب،
وقرار لوفين بالرحيل قد جاء متأخرًا كثيرًا، ولن يشكل فارق كبير داخل المجتمع السويدي على الأقل في المستقبل القريب لآن لوفين وحزبه وحلفاءه دمروا الكثير من رفاهية المجتمع السويدي وإصلاح ذلك يحتاج وقت وجهد كبير “.




كما أوضح أوكسيون، أن المشكلة تكمن في سياسات ومبادئ حزب لاشتراكي الديمقراطي وليس في شخص لوفين تحديدًا، حيث قال: “إن تفاقم المشكلات والأزمات في عهد حكومة لوفين؛ سببها هو فكر وسياسة حزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يترأسه لوفين ويتبنى فكره؛ فهم مغيبون عن الواقع وعن المشكلات التي تعاني منها عامة الناس داخل المجتمع السويدي، وإصرارهم على السير بعيدًا عما يريده المجتمع ومحاولة حل مشاكلهم، وتوجههم نحو زيادة الضرائب، واهدار أموال الشعب السويدي في استثمارات غير مفيدة”.




كما أضاف: ”  أن   جميع أعضاء هذا الحزب يتبعون ويتبنون نفس سياسة الحزب، وفي حال جاء أي شخص من هذا الحزب لتولى نفس المنصب سيتبع نفس النهج بنفس الأخطاء”.

 




قد يعجبك ايضا
لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة