المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

جوزفين انتظرت هي وابنها 10 ساعات ليحصل ابنها على رعاية طارئة في مستشفى كارولينسكا

لا زالت مشكلة تأخر تقديم الرعاية الطيبة للمرضى في أقسام الطوارئ في المستشفيات السويدية مستمر بدون حلول ، وأخر هذه القصص قصة السويدية  جوزيفين البالغة من العمر 42 عاماً ولديها ابن يبلغ من العمر 16 سنوات ، أبن جوزفين عانا مؤخراً من مرض العقديات وتطلب الأمر أن يتم نقله إلى غرفة طوارئ الأطفال في مستشفى كارولينسكا في سولنا.




ولكن  بمجرد وصولهم إلى  قسم الطوارئ واجهت العائلة  فوضى عارمة. وتقول جوزيفين: ” وصلنا هناك ولا نجد أحد يساعدنا ، وعلينا الجلوس على المقاعد لانتظار دورنا ،من المثير للاشمئزاز أن تتم إدارة الرعاية الطارئة للأطفال في السويد بهذه الطريقة”.




وأضافت  جوزفين ، خلال مساء يوم الأحد الماضي ساءت حالة ابني  البالغ من العمر 16 عامًا، والذي عولج من التهاب الحلق العقدي قبل أسبوع، اتصلنا بالطوارئ قالوا يجب احضارها لقسم الطوارئ في المستشفى بسرعة. وفي الساعة 10 مساءً، قادت  العائلة السيارة إلى غرفة طوارئ الأطفال التابعة لمنطقة أستريد ليندغرين في كارولينسكا في سولنا بالعاصمة السويدية ستوكهولم . ولكن الأبن كانت حالته تدهورت وبدأ يعاني من الحمى  ، وأعراض أخرى قد تشير إلى تسمم الدم. وتقول الأم كدنا نموت رعب أن يكون ابني يعاني من تعفن الدم، لأن الأعراض ظهرت فجأة، كما تقول جوزفين.




 وتقول جوزفين عندما وصلنا ، لم نجد أحد اجلسونا في الانتظار  لساعة ثم أدخلونا لغرف طوارئ بها مقاعد وانتظرنا ساعتين ، ثم غرفة صغيرة في قسم الطوارئ انتظرنا فيها 7 ساعات حتى وجدنا طبيب يبدأ إجراءات الفحص والتشخيص ، انتظار 10 ساعات للحصول على الرعاية .

 جوزيفين البالغة من العمر 42 عاماً




وتستمر جوزفين في التحدث عن ما حدث ، حيث وجد الطبيب أن ابنها يعاني من مشاكل في الدم فعلاً وتقرر نقله فوراً إلى قسم متخصص ووضعه تحت الرعاية المكثفة وبدأ العلاج المباشر ، وتقول جوزفين “لا أعلم ماذا كان يمكن أن يحدث لابني بسبب هذا التأخير في الرعاية الطبية للطوارئ وللأطفال”




وقال يوهان ستيرود، رئيس جمعية ستوكهولم الطبية، لـ Svenska Dagbladet: “إن الوضع في نظام الرعاية الصحية في ستوكهولم غير معقول وغير مقبول وصعب جدا وقد شهدت أقسام الطوارئ “أسوأ فترة عيد ميلاد على الإطلاق وعلى طول العام لدينا مشاكل في ضغط العمل وفي التأخير في تقديم الرعاية الطارئة .



وعلق يوهان ستيرود، رئيس جمعية ستوكهولم الطبية، لـ Svenska Dagbladet على قصة الأم جوزفين وابنها بالقول “ غير مفاجئ بما حدث – ومن الطبيعي أن يغضب الناس”. كما أكدت كاميلا غارميوس، رئيسة قسم التمريض في قسم طوارئ الأطفال في مستشفى كارولينسكا في سولنا، إنهم يعملون على تقليل أوقات الانتظار من خلال تعزيز عدد الموظفين ولكن الحلول النهائية تحتاج تدخل السياسيين لحل المشكلة بشكل جذري .