المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

جنسيات اللاجئين المؤهلين للإقامة في 2023 و تجديد إقامتهم المؤقتة في السويد

وفقا لتحديثات مصلحة الهجرة السويدية تستمر التوجيهات العامة في عام 2023  كما هي حيث لم تصدر أي من القوانين الجديدة والتوجيهات الجديدة الخاصة بتعديلات قوانين الهجرة وفقاً للمقترحات القانونية لاتفاقية تيدو .




ووفقاً للتوجيهات امستمر العمل بها في 2023 ، فأن اللاجئين القادمين من 7 دول ومناطق جغرافية بزيادة دولة واحدة عن 2022  ، تم تحديدها مناطق صراعات حادة  وخطيرة في 2023، هم فقط من يشملهم حق الحصول على الإقامة واللجوء في السويد ، وحق تجديد الإقامات المؤقتة  ، ودون ذلك يجب أن يكون اللاجئ لديه الظروف الخاصة في قضيتهم الشخصية ، التي يعترف بها قانون الأجانب السويدي  ..




وأوضحت الهجرة السويدية أن هذه الدول والمناطق الجغرافية كالتالي :-

1- أوكرانيا

2- سوريا – جميع الأراضي والمناطق السورية باستثناء المناطق الأمنة حول دمشق وبعض مناطق الساحل – وتشمل فلسطيني سوريا المقيمين فقط في سوريا وليس خارج سوريا . ماهي المناطقة الأمنة في سوريا في 2023 ..تابع هنا

 3- إرتيريا .

4- اليمن – باستثناء من لديه إقامات سابقة طويلة بدول الجوار.

5- ميانمار المناطق ذات الأغلبية المسلمة .

6 –  الأيغور والأقليات المسلمة الأخرى من الصين.

7- النساء الأفغانيات







وتقدم الهجرة السويدية تسهيلات للحماية المؤقتة ، للفئات الضعيفة من العوائل (النساء والأطفال)  في حالات محددة ( بسبب وبدون سبب) للقادمين من ..

1- أفغانستان (الجميع)

2- جنوب السودان 

3- قطاع غزة (النساء والأطفال)

4- الصومال (النساء والأطفال)




و أن القاعدة القانونية الجديدة للتعامل مع ملفات اللجوء وفقا للقوانين الجديدة  ، سوف تمنح أو تجدد الإقامات المؤقتة للجميع إلا لمن يظهر في ملفه ما يشير لأخطاء في المصداقية – ولكن الإقامة للاجئين الجدد وفقا لأولية الدول المذكورة أعلاه  ، ودون ذلك يتم  دراسة ملف اللجوء 




وأشارت الهجرة السويدية أن أثبات الشخصية بهوية مثبتة لطالبي اللجوء هو شرط مهم لمصداقية ملف اللجوء . .. ( ملاحظة  –   النتائج تشير لعكس ذلك … إلا في حالة كون بلدك تم تقييمه دول ذات صراع حاد ويحق للاجئين القادمين منه الحصول على الإقامة.. سيكون اثبات الهوية بجواز سفر أمر إيجابي) 




تجديد ومنح الإقامة بسبب أو بدون سبب ، يقصد به منح الإقامات وتجيدها وفقا لانتماء طالبي اللجوء لاحد الدول المصنفة دولة صراعات حادة ، ويحتاج مواطنيها للحماية الشاملة بدون أن يكون لهم قضية أو قصة لجوء 






قد يعجبك ايضا