المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

“جد ” أبناء “مايكل سكرامو وزوجته ” يلتقى بهم جميعا ويستعدوا للعودة للسويد

وقال ” الجد ” انه خضع لتحقيقات طويلة من جهات عديدة عند وصوله تتعلق بمعلومات حول مايكل سكرومو وزوجته ، وانه يشعر بالفعل بالقلق ويرغب بالعودة بالاطفال السبعة في اقرب وقت ممكن وينتظر مساعدة السلطات السويدية.

قال التلفزيون السويدي ان “جد ” الأطفال السبعة أبناء ” مايكل سكرامو وزوجته اماندا “، قد التقى جميع احفاده واستطاع جمعهم  معا لاول مرة ، وانه سوف ينقلهم الى مكان خارج المخيم في شمال سوريا، استعداد لنقلهم الى السويد .




وقال ” الجد ” ان مايكل سكرومو وزوجته اماندا ، كان لهم أربعة أطفال أثناء سفرهم إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة …. و اليوم ، كلاهما ميتان وتركوا خلفهم أطفالهما السبعة ، حيث حصل الزوجان على ثلاثة أطفال آخرين اثناء تواجدهم في سوريا .




وقال ” الجد ” أنه سافر إلى سوريا بعد حصوله على موافقات عديدة للعثور على أحفاده. و لم يكن يعرف مكان وجودهم أو ما إذا كانوا علي قيد الحياة.

باتريسيو غالفيز “الجد” – واحفاده السبعة

والآن يتم جمع شمل الجد مع جميع الأطفال السبعة ، الذين هم في معسكر في شمال سوريا تحت ادارة قوات كردية بدعم من التحالف الدولي. …. وقال ” الجد ” ان وضعهم الصحي سيئ ، واجراءات عودتهم للسويد تحتاج وقت ، وانه يقوم بترتيب خروجهم من المخيم لمكان اخر في احد المدن السورية ، ليستطيع ان يظل فيه معهم، ويقدم لهم الطعام والرعايا الصحية .



وقال ” الجد ” انه خضع لتحقيقات طويلة من جهات أمنية عديدة في شمال سوريا عند وصوله  ، تتعلق بمعلومات حول مايكل سكرومو وزوجته ، وانه يشعر بالفعل بالقلق ويرغب بالعودة بالاطفال السبعة في اقرب وقت ممكن ، وينتظر مساعدة السلطات السويدية.

مايكل سكرومو وزوجته اماندا

ولم تعلق السلطات السويدية عن هذه الحالة الى الان ، ولكن وزارة الخارجية السويدية كانت أشارت “ان وصل اي من اطفال او عوائل تنظيم الدولة لسفارة سويدية بالخارج فسوف نقدم الخدمات القنصلية لهم للعودة للسويد ” ، وقال “الجد” لدى اتصال مع وزارة الخارجية السويدية وقالوا انهم سوف يقدمون المساعدة للاطفال.