المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تيغنيل يرد على الانتقادات : غير صحيح مايقولونه.. ولم انتبه لوجود شبكات عالمية مثل الجزيرة و BBC

نقلت صحيفة اكسبريسن السويدية في لقاءها مع  عالم الأوبئة  ومسئول هيئة الصحة السويدية تينغيل اندرش ، ملاحظات عديدة حاول تينغيل اندرش توضيحها ، وقالت الصحيفة  كالعادة ، كان أندرس تينغيل  هادئًا وفي حالة تركيز  . وتحدث عن كيفية تعرضه لانتقادات واسعة بسبب إدارته لخطة مواجهة السويد لوباء فيروس كورونا  .




وقال تينغيل ، هناك اهتمام إعلامي مثير لنقل ما أقوله كعالم أوبئة ومسئول في هيئة الصحة السويدية – لم انتبه لوجود شبكات إعلامية دولية، فحقيقة أن شبكة الجزيرة وبي بي سي يحضران المؤتمرات الصحفية التي تنظمها هيئة الصحة العامة السويدية  لم تكن على الخريطة من قبل.وهذا يحتاج لجهد لإيصال المعلومات




وأضاف تينغيل في الطريق إلى هنا   كان هناك خمسة أو ستة أشخاص راءوني في الطريق و صاحوا “مرحبًا أندرس” وأشاروا بعلامة بأصابع يديهم !  ما أريد أن أقوله  ” انه لم يعد الأمر ممتعًا بعد الآن”




ويقول تغينيل المشهور غير مألوف ، والاهتمام الشخصي  حوله يجده سخيف . في اليوم السابق للمقابلة ، أرسل له زميل رابطًا  لأغنية  “Hello Sweden” تتحدث عن الابتعاد الاجتماعي ، وتقول الأغنية السويدية ” يجب عليك أن كنت  سويدي  الاستماع إلى Tegnell ”  !




–  ويؤكد تينيغل هذا سخيف.  لقد رأيت أشخاص وضعوا وشم لصورتي على أجسادهم  ، ويعلق ، لم يعد الأمر ممتعًا بعد الآن ، ولكنه لا يزال يضحك في نفس الوقت.




ويشرح اندرش تينغيل  للمواطنين أن بروز معدلات الوفيات المرتفعة في السويد بالمقارنة مع دول الشمال الأوروبي المجاورة ، التي اختارت إغلاق المجتمع ثم فتح المجتمع ببطء. هو العودة لما فعلته السويد عند بداية الأزمة ، ولكن الثغرة التي حدثت هو وصول الفيروس لدور المسنين في ستوكهولم فقط قبل أن نطلق إنذار وباء كورونا




يقول  تينغيل اندرش  ، انه لا يوافق على أن الإغلاق قد يقلل من انتشار العدوى في منازل كبار السن. قد أغلقت دول عديدة وواجهت وفيات ضخمة ، فماذا فعل لها الإغلاق ؟؟ ولماذا يعودون الآن لفتح المجتمع رغم استمرار الوفيات اليومية والإصابات اليومية لديهم ؟




يقول  تينغيل اندرش – هناك من يقول أننا كنا سنفعل الكثير لو اغلقنا  المجتمع   . لكن ماذا سنفعل؟ ماذا يمكنك أن تفعله لتطوير حماية بيوت رعاية المسنين في غضون أسابيع قليلة ، عندما تكون هناك مشاكل تركناها منذ سنوات لإصلاح  بيوت المسنين ، لا يمكنك فعل شيئ خلال أسابيع ؟




يقول  تينغيل اندرش –  هناك إشاعات تقول أن هذا الموقف مدروس.  وان هيئة الصحة السويدية قالت  “حسناً ، فليموت  4000 من كبار السن الضعاف ، مقابل للحصول على مناعة أسرع وانفتاح المجتمع”. هذا بالتأكيد ليس صحيحا وغير مقبول .






ويقول الصحفي مارتن ويكلين ،  لتينغيل اندرش أليس هذا بالضبط ما تفعله ؟  .

يجاوب تينغيل اندرش- حتي في أحلام النائمين  لا يمكن تصور أو اعتقاد اتخاذ مثل هذا القرار.





ويقول تيغنيل أن المسنين الذين يموتون هم مجموعة يصعب حمايتهم ولديهم ضعف شديد  ، ويجتمعون في السويد في نفس المكان بأعداد كبيرة . ويطوف عليهم أشخاص مختلفين ، حتى لو أغلقنا البلد ، كان هؤلاء المرضى بحاجة إلى الكثير من الرعاية ولا يزالون بحاجة لمقابلة أشخاص مختلفين يوميا للعناية بهم .






– حتى إذا أغلقت المجتمع تمامًا ، فهم بحاجة إلى الكثير من الرعاية من أشخاص مختلفين يذهبون هنا وهناك .ثم لنتحدث عن الجيران في أوروبا ، لقد أصابت العدوى منازل كبار السن في البلدان ذات الإغلاق التام ، مثل إيطاليا وفرنسا…ولديهم أرقام صادمة في وفاة المسنين …؟  لا يمكن قبول الجدال والنقاش الغير علمي .






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!