المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تقرير SVT : السويديات معجبات بالرجال الذين لا يسمحون للمرأة بدفع فاتورة الطعام بالمطاعم

السويديات معجبات بالرجال الكرماء الذين لا يسمحون للمرأة بدفع فاتورة الطعام بالمطاعم ، كما أن  السويديات مذهولين من  عادات الرجال بدول أخرى  ، حيث  لا يُسمح  للمرأة بدفع أي أموال عند مرافقة صديق في نزهة أو حفل  …

هذا ما نقله التلفزيون السويدي في تقرير حيث قالت مراسلة التلفزيون السويدي  ” تشعر النساء السويديات بالإعجاب من الرجال بدول أخرى يزورنها  مثل إيطاليا وتركيا ،   فإذا أردت النساء الدفع برفقة رجل فلا يًسمح لها  .. أنهم رجال نبلاء رائعون ” .





ووفقا للتقرير ، تشعر السويديات بأن الرجال الذين لا يسمحون للنساء  بالمشاركة أو  دفع  فاتورة الغداء أو العشاء في المطعم ، بانهم نبلاء ، كما السويديات وجدوا أن الرجال الإيطاليين على سبيل المثال لا يرغبون أن ترى صديقته أو حبيبته  أسعار الوجبات أو فاتورة الحساب النهائية ، ونقل التلفزيون السويدي تجربة المراسلة السويدية التي تقول :-





”  أن مطاعم إيطاليا والتركية  الفاخرة  يصل النادل ويسلمني قائمة الطعام  .. – أنظر بالقائمة .. وأرى معكرونة الكمأة والسمك واللحوم والجبن والحلويات ، كل شيء يبدو جيدًا. لكن بما أنني امرأة ، فقد حصلت على ما يسمى بقائمة طعام  عمياء! أي بدون أسعار ” ..





 فالقائمة التي تحتوى على الأسعار يتم إعطاءها للرجل الذي يرافقني.  ولآني امرأة سوف يدفع الرجل الذي يرافقني و يجلس بجواري في المطعم فاتورة الحساب كاملاً  وهو سعيد !..وقد حصل بالفعل على قائمة أسعار بتفاصيل كل شيء ولكن هو المسئول عن كل شيء يتعلق بالمال وليس أنا ! .




 وتقول المراسلة السويدية ، أنه شعور جميل رائع ..اشعر بالسعادة فعلا .. فهذا التقليد ليس  فقط إجباري ..  ولكنه أمر  مهم للرجل الإيطالي على سبيل المثال ، أنه سوف يغضب إن حاولت السؤال عن الكلفة والأسعار ..كما أنه سوف يشعر بالغضب إن حاولت دفع كلفة ما سوف أتناوله من طعام ..أنهم رجال نبلاء …




وتضيف المراسلة السويدية في مطعم Da Vittorio ، في Brusaporto ، هو أحد الأماكن التي تقدم هذا المفهوم. عندما تحدثت إلى الرئيسة التنفيذية للمطعم  روسيلا سيريا ، قالت إن  قوائم الطعام التي لا يظهر فيها أسعار تقدم للنساء ، أن زبائنا الرجل يعرفون ذلك لذلك يحضرون مع رفقاءهم من النساء  –  هذه لفتة  شجاعة وسخاء من رجال نبلاء لدعوة امرأة ما إلى مطعم  .. أنه أمر يشبه تقديم الهدية وحب العطاء للآخر .  وتضحك الرئيسة التنفيذية للمطعم  ، وتقول: “ولن نخبرك أبدًا كم تكلف الطعام .. أنها الهدية التي يقدمها الرجل وسوف نحتفظ بهذه الخصوصية التي يريدها وتشعره بالسعادة!”.




المراسلة السويدية ، تعتقد أن هذا التصرف ورغم ما بحمله من شعور سعيد ، ولكنها قد يكون   متحيزة جنسياً ضد المرأة ولا يحقق المساواة ويرسخ ربما للتبعية لاحقاااا !، لكنها تؤكد أن جميع النساء بالطبع سيكونون سعداء عندما يدفع الأخر فواتير الطعام والنزهة ..!  كما لهن حرية الاختيار وقبول هذا التصرف خصوصا أن كان زوجها ! .

التقرير كما نُشر على التلفزيون السويدي




وتقول المراسلة السويدية : من المعروف في التقاليد الإيطالية وفي دول أخرى في الشرق مثل تركيا و  وأسيا  أن الرجل هو من يدفع ، و أعلم من التجربة أن معظم الرجال  الشرقيين يشعرون بالسوء والغضب بشكل مباشر إذا أردت أن أدفع لنفسي – فأنا كسويدية يجب أن أدفع لنفسي حتى لو كنت مع شريكي .. كما أن الرجل السويدي قد يناقش معي قائمة الأسعار وهل هي  مناسبة لقدرتي المالية والدفع  !؟





 لكن الرجال في الشرق كما في إيطاليا وتركيا  على سبيل المثال  لا يتربون بهذه الطريقة. هنا الرجل نبيل يفتح الأبواب ، ويحاول حماية المرأة التي معه من أي شيء يقترب منها ،  ويسحب محفظته  دائمًا لدفع كل شيء تريده المرأة التي ترافقه ، حتى في أبسط مطعم مثل البيتزا ، فإن النادل يعطي الفاتورة للرجل دائمًا.

حتى في الغداء مع زملائي الإيطاليين الرجال ، يذهبون دائمًا معًا ويدفعون لي. تم تلويح كل الاحتجاجات الممكنة.




قد يعجبك ايضا