المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تقرير منظمة Bris : شباب السويد يفقدون الأمل بالمستقبل في السويد

51 ألف مكالمة من شباب سويديين يشعرون باليأس من المستقبل في السويد تلقتها منظمة “Bris” في العام  الماضي 2023  ، وهي منظمة لحقوق  المراهقين والشباب في المجتمع. ووفقاً لتقرير منظمة “Bris” فإن الشباب السويديين طلبوا الدعم لمساعدتهم في كيفية التخلص والتعامل مع  اليأس وفقدان الأمل بالمستقبل في السويد .  ويعتبر رقم 51 ألف مكلمة دعم رقم كبير بزيادة قدرها 13 بالمئة مقارنة بعام 2022.  





 المكالمات أوضحت مدى تدهور الصحة الاجتماعية والنفسية لنصف الشباب المتصلين لخط الدعم  في منظمة Bris،  ولكن الأخطر أن ما يقارب  7720 مكالمة كانت تتعلق بإيذاء النفس بزيادة قدرها 42 بالمئة مقارنة بالعام السابق. وهذا قد يجعل الكثير يتساءل عن بحث الشباب عن البديل لمستقبل أفضل خارج السويد .. أو ما يسمى بالهجرة من السويد التي كانت ولا زالت قبلة للمهاجرين!!




  الأمين العام للمنظمة ماغنوس ياغرسكوغ قال لوكالة الأنباء السويدية  : –  أن المراهقين الذين اتصلوا كان أغلبهم يعانون من مشاكل اجتماعية ونفسية في السويد،  كما يوجد أعداد كبيرة من المراهقين في عمر 14 و 15 عاماً لديهم ل مستوى اضطراب القلق بشكل كبير  ويتحدثون عن الرغبة في إيذاء انفسهم .





وأضاف” يصعب تحديد سبب هذه الزيادة وسبب هذه المشاعر باليأس والنظرة التشاؤمية في المستقبل ، ولكن قد تنعكس أوضاع البيئة المحيطة بالشباب والمراهقين على نظرتهم للواقع والمستقبل فالظروف المعيشية الصعبة للعائلات مع ارتفاع الأسعار والتقشف في العائلة والبطالة لإبائهم والديون والفواتير قد تكون سبباً في نظرة التشاؤم للمستقبل في السويد يكون سبب .





كما تظهر المدرسة كبيئة مقلقة ومصدر إزعاج  ضمن المكالمات  خصوصاً للمراهقين صغار السن ، وهناك شيء مشترك في جميع المحادثات معهم، وهو فقدانهم الأمل بالمستقبل في السويد”.




كما كان من الوضخ وفقاً للتقرير أن عدد الفتيات اللواتي يطلبن الدعم أكبر من الفتيان الذكور ، خاصة عندما يتعلق الأمر بأولئك الذين يبحثون عن الدعم لأنهم يشعرون بالرغبة بإيذاء النفس.  ولفتت المنظمة إلى عدم وجود رقم دقيق حول عدد هذه الحالات في المجتمع فرقم 51 ألف مكالمة  دعم لن يعمش إجمالي عدد الحالات الحقيقية في السويد