المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تقرير سويدي : العوائل من خلفية أجنبية يرفضون مساعدة “السوسيال” لمساعدتهم ومساعدة أبناؤهم

في تحقيق جديد  نشرته  اليوم صحيفة أفتونبلادت ، أظهر التحقيق أن العوائل في السويد من ( الخلفيات الأجنبية)  يرفضون غالباً الحصول على المساعدة الطوعية من “السوسيال” . 




وأضاف التقرير  : – أن الكثير من الأطفال المراهقين قد يحتاجون للدعم ، لكن عوائلهم لا ترغب ولا تريد أن تطلب الدعم من السوسيال السويدي   ، أو تستفاد من الخدمات الطوعية التي يقدمها السوسيال ، وينتهي الأمر بأطفالهم في عالم الجريمة,




ووفقا للتقرير قد يكون السبب هو الثورة المسبقة لدى العوائل من (الخلفيات الأجنبية) عن تدخل السوسيال وسحب الأطفال والمراهقين من عوائلهم ، كما يمكن أن يكون السبب وفقا للتقرير من القلق من أن يتم التشهير بأبنائهم أو الحاق الضرر بهم إذا تعرف السوسيال على مشاكل الأطفال أو العائلة .




ولكن التقرير الذي قامت به صحيفة افتونبلاديت أشارت لمشكلة أخرى كبيرة وهي  قضية الشباب القصر الذين يتورطون في عالم الجريمة ..

حيث  يشير تقرير سرّي أجرته الشرطة السويدية حول وجود 36 قاصراً تحت سن الـ17 عاماً بين أفراد العصابات، أصغرهم عمره 13 عاماً. في ستوكهولم ، وهولاء من المفترض أن يتدخل السوسيال لتقديم الدعم لهم 




وحسب تحقيق أفتونبلادت، فإن 22 من القصر أدينوا بارتكاب جرائم، و19 من المدانين كانت الخدمات الاجتماعية (السوسيال) على تواصل مع أهاليهم في سن مبكرة قبل ارتكاب الجريمة، غير أن الأهل رفضوا غالباً تقديم المساعدة الطوعية من “السوسيال”.  وعرضت الصحيفة قصة صبي كان يبلغ من العمر 11 عاماً حين تورط في مشكلة وقال أمام الشرطة إن “العنف يحل كل المشاكل”.




وبدأت الخدمات الاجتماعية التحقيق في الموضوع بعد بلاغات بشأن سرقة متاجر وجريمة خطيرة. وانتهى الأمر دون تقديم الدعم للطفل لأن الأسرة رفضت ذلك تماماً.




ورفضت أن تحصل على دورة لكيفية التعامل مع المراهق، حيث قالت العائلة إنها ملتزمة ومسؤولة عن بيئة منزلية أمنة، حتى لم توافق العائلة على متابعة السوسيال للمراهق ، وهو ما يجعل خيار الخدمات الإجبارية ضروري ولكن وفقا للقوانين .






وعن رفض الأهل لمساعدة السوسيال، قال مارتن لازار من شرطة “لدينا فئة من الأفراد لا تقبل بالتدابير الطوعية. لذلك يحتاج التشريع إلى تعديل. في بعض الحالات، يتعين علينا فرض دعم الأسرة إجبارياً.




ففي الحالات التي رأيناها حين نصل إلى الجهود الإلزامية والعقوبات يكون الوقت قد فات ، ويكون المراهق أصبح في علاقة خطيرة مع الجريمة ”.

ورأى أن رفض الأهل يكون سببه غالباً الخوف من العار أو أن الوالدين لا يدركون حقيقة وضع  أبناءهم .






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!