المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تقرير : السوريون في السويد الأكثر تفكير في الهجرة العكسية بسبب الإحباط!

لم يكن عام 2019 أحسن حال للمهاجرين ، ولكن في 2020 أصبحت حالة الإحباط والقلق لدى المهاجرين اكثر سوء بسبب توقعات سلبية في فرص العمل وضعف الاقتصاد .وضعف الدخل المالي ..والشعور بالجمود لدى الكثير من المهاجرين في السويد .




حيث أظهر تقرير جديد أعده مكتب الإحصاء المركزي (SCB)، أن عدد من السوريين الذين أصبحوا يفكرون في العودة لسوريا بعد استقرار الوضع، أو الهجرة نحو بلد آخر غير السويد . في تزايد مستمر.  حيث يميل المهاجرين من الجنسية السورية اكثر من غيرهم لفكرة العودة لبلدهم الأصلي عندما يستقر وعندما يحققون وضع معيشي مالي جيد




التقرير تطرق للإحباط الذي أصاب بعض السوريين الذين اكتشفوا صعوبة في الاستقرار في السويد بعد سنوات من وصولهم  ، حيث نظام الإقامات المؤقتة ، و صعوبة الحصول على سكن مناسب وحديث ، وصعوبة فرص العمل  و الاندماج ..




السورية أفنان درباس قالت إن الحياة صعبة في السويد، وهي تنتظر فقط انتهاء الحرب واستقرار الوضع للعودة لبلدها سوريا.

ووفقاً للتقرير فهناك عدد كبير من السوريين يخططون للهجرة للعمل في بلدان أخرى، أو العودة لسوريا عندما يستقر الوضع الأمني هناك.




وفي هذا الصدد قال أندرياس رانيكي، متخصص في الإحصاء لدى (SCB)، أن السويد استقبلت الآن عدد كبير من المولدين في سوريا، لكن هذا العدد مرشح بشكل كبير لمغادرة السويد باتجاه سوريا في حالة تحسن الأوضاع، أو باتجاه بلدان أخرى، رغم أنه يصعب توقع ما يمكن أن يحدث في المستقبل، يقول أندرياس رانيكي.







حسن إدلبي يعيش ببلدة برومولا في محافظة سكونه، قدم للسويد منذ أربع سنوات، قال للإذاعة السويدية P4، أنه يفكر في الهجرة من جديد، كما أنه يعرف العديد من السوريين الذي يخططون لمغادرة السويد.




وبحسب إدلبي، ففكرة المغادرة جاءت بسبب الصورة المغلوطة عن السويد التي وصلت للسوريين قبل قدومهم إليها، والتي تخالف الواقع بشكل جزئي ،  حيث فرص تحقيق مستقبل زاهر ليست كما اعتقدوا قبل وصولهم .






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!