المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تقرير : ارتفاع نسبة التوحد بين أطفال المهاجرين بسبب نقص فيتامين D وزواج الأقارب

  تشير دراسة جديدة إلى أن 93 في المائة من مرضى التوحد الشديد  هم من الأطفال الذين ينتمون إلى أسر مهاجرة . في الوقت الذي ترتفع فيه حالات التوحد بين الأطفال في دول مثل السويد وفنلندا ويشكل خاص  الأطفال من أصول مهاجرة النسبة الأكبر في حالات التوحد .



 الدراسة التي أشارت إلى أن حالات التوحد ترتفع بشكل حاد بين أطفال المهاجرين مقارنتاً بالأطفال من أصول اسكندنافية ، قامت بها  مستشفى جامعة هلسنكي (HUS) ، وفقًا لتقرير Ilta-Sanomat – الذي يصف النتائج بأنها “مذهلة”.




وفقًا للباحثين ،  فإن الأطفال المولودين في فنلندا لأمهات هاجرن إلى فنلندا من الشرق الأوسط وأفريقيا هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالتوحد . ووفقًا للدراسة ، فإن خطر الإصابة باضطراب طيف التوحد الحاد لديهم أعلى بحوالي 50 مرة من أطفال الأمهات الفنلنديات.



ليس لدى الباحثين  تفسير جيد لماذا ترتفع نسبة الإصابة المفرط الهائل بالتوحد بين الأطفال المهاجرين . ومع ذلك ،  تم  استبعاد أنه ذلك يعود لعوامل ثقافية أو نقص اللغة.  

أحد التفسيرات التي  تم  طرحها هو نقص فيتامين (D) في الأم أثناء الحمل ، كما كتب إيلتا سانومات.




لقد ثبت سابقًا أن نقص فيتامين (D) شائع بين النساء المهاجرات في فنلندا ، اللواتي  غير مندمجين بيولوجيا مع مناخ دول الشمال الأوروبي البارد المظلم بدون شمس . نظرية أخرى أكثر إثارة للجدل هي أن هذه الظاهرة ترجع ببساطة إلى زواج الأقارب خصوصاً وأن المهاجرين يميلون للزوج من أقاربهم ومعارفهم سوأ قبل وصولهم لدول مثل السويد وفنلندا وحتى بعد وصولهم فهم حرصاء على الزواج من بعضهم البعض وخصوصاً الأقارب .




قد يعجبك ايضا