المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

ترحيل عائلة كردية سورية من السويد رغم عملهم ضد النظام السوري

قرارات ترحيل وطرد المهاجرين في السويد لا  تنظر لواقع الحال للاجئي وعائلته ، ولكنها تطبق القوانين بطريقة “عمياء” قد تكون قاسية للبعض ، وهذا ما جاء في قرار قررت مصلحة الهجرة السويدية التي أصدرت قرار ترحيل لجميع أفراد عائلة كردية من سوريا بعد رفض طلب لجوؤهم .




وجاء قرار الرفض بعد إشارة من جهاز الاستخبارات السويدي سابو  على ملف لجوء الزوجين . حيث كانا يعملان في قناة تلفزيونية تابعة لحزب العمال الكردستاني PKK المحظور في السويد ، مع ملاحظة أن السويد لديها تعهدات لتركيا بعدم تقديم تسهيلات أو دعم لعناصر عملت مع الحزب الكردي .



 مصلحة  الهجرة السويدية  وكعادتها في إصدار قرارات قد تكون غير قابلة للتنفيذ ، أصدرت قرار   الترحيل  للزوج و اسمه  رامان مواطن سوري ، بينما تقترح الهجرة السويدية أن  يتم ترحيل الأم “بيريتان” وطفلهما إلى تركيا. حيث أن الزوجين من جنسيتين مختلفتين ، والغريب في القرار إنه يشتت شمل العائلة وهذا من المفترض يخالف مبادئ حقوق الإنسان وحقوق الطفل .

الزوجين




وذكرت وسائل إعلام سويدية أن قرار مصلحة الهجرة السويدية  يعتمد في قرار رفض الزوجين على انهما كانا يعملان في قناة تلفزيونية كردية حيث قامت تركيا سابقا وجهاز الأمن السويدي، لاحقا بتصنيفها أنها تابعة لحزب العمال الكردستاني المحظور. ولكن في نفس الوقت لم  تهتم مصلحة الهجرة  أن الزوجين  أكدا انتماءهم وعملهم مع حزب pkk ،  وبالتالي أصبحت حياتهم مهددة في حالة ترحيلهم لسوريا أو تركيا! فعناصر حزب pkk في تركيا وسوريا ملاحقين من الحكومتين السورية والتركية



وقالت الزوجة التي عملت كصحفية في القناة الكردية : “ اشعر بالحزن والأسف  أنني أتيت إلى السويد. أتمنى أن أعود إلى وطني رغم المخاطر . يمكن أن أموت هناك ، ولكن هنا تعيش وتموت في نفس الوقت”.

الزوجين وطفلهما

 

يذكر أن الزوجين وصلوا السويد منذ ما يقارب 5 سنوات ـ وبعد انتظار وتحقيقات ومحاكم تم اتخاذ قرار في   برفض منح العائلة الإقامة وترحيلها من السويد وترحيل الأب لوطنه سوريا وترحيل الأم والطفل لتركيا .