المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

بكورونا أو بدونها …المهاجرين في السويد في بطالة مستمرة .. تقرير لراديو السويد

لا يمكن ذكر ارتفاع البطالة في تقارير مكتب العمل السويدي دون ذكر المتضرر الأكبر وهم المهاجرين … فبحسب إحصائيات مكتب العمل الجديدة في شهر حزيران – يونيو الماضي ، تم تسريح قرابة 11 ألف شخص من العمل،  وأكثر المتضررين من الشباب،  والمهاجرين ، وذوي التعليم المنخفض.  




وذكر تقرير راديو السويد، أن الكثير من المهاجرين في السويد لا يجدوا  أي نوع من الأعمال والوظائف للعمل فيها ، ولكن هذه المشكلة لم تظهر بسبب أزمة كورونا  ، هذه مشكلة مستمرة في السويد منذ أكثر من 3 سنوات ، ولكن جاءت أزمة كورونا لترسخ لهذه المشكلة وتزيد من حدتها .




احد المهاجرات في السويد منذ سنوات ودرست في السويد ، وتبحث عن وظيفة تنظيف أو  أي وظيفة أخرى، لكنها تبدو يائسة لا تجد أي فرصة متوفرة !. ودراستها  في السويد من المفترض أن تساعدها في الدخول لسوق العمل السويد  ..ولكن هذا لم يحدث!






وتتحدث الشابة  لراديو السويد –   “قدمت على الكثير من الوظائف ، وصلت لأكثر من  50 طلب لوظيفة  ، ولكن لا يوجد أي فرصة عمل ، أنا مستمرة في البحث طول الوقت، لكن لا يوجد عمل ، لا أعرف ماذا أفعل –




وتضيف – الجميع يطالبنا بالبحث عن العمل ، ولكن أين هو العمل !. البركتيك هو الشيء الوحيد الذي قد تجده وبصعوبة وليس بركتيك ذات فائدة فأنت كل فترة تنتقل من تدريب لأخر …




وتضيف – من الصعب حاليا تحمل نفقات المعيشة و دفع الإيجار وشراء الطعام وغيرها من المصروفات ، ومساعدات البطالة محدودة جدا ، وتسبب لنا القلق ، ولا ارغب بالاستمرار عليها . ولكن ما هو البديل ؟ 




ووفقا لمكتب العمل السويدي  وصلت نسبة البطالة في السويد  إلى 9 بالمئة مع ما يقارب 450 ألف عاطل عن العمل ، واعتبر تقرير مكتب العمل  أن البطالة طويلة الأجل وصلت بالفعل إلى مستويات عالية قياسية ، وأن العاطلين عن العمل بالفعل سيواجهون وضعاً أكثر صعوبة خلال الفترة القادمة .






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!