المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

بعد إشادة رئيس الفيفا بقطر وانتقاد الغرب.. صحف سويدية تعتبر رئيس الفيفا متخاذل فقد عقله منفصل عن الواقع

هاجمت وسائل إعلام غربية و سويدية رئيس الفيفا  جياني إنفانتينو ، بعد أن أطلق تصريحات اليوم السبت فور وصوله للعاصمة القطرية الدوحة ، وقال ” أن قطر بلد رائع وفعل كل شيء من أجل نجاح كأس العالم ، على الغرب الأوروبي الاعتذار لقطر على حملته العنصرية المقيتة ضدها … على أوروبا أن تهتم بمعالجة أوضاع المهاجرين لديها وانتشار العنصرية في مجتمعاتها بدلاً من انتقاد قطر .





ونشرت صحف سويدية ووسائل إعلام سويدية  مثل أفتنوبلاديت ، انتقادات حادة لرئيس الفيفا ، وقالت ” يبدو أنه فقد الاتصال تمامًا بالواقع  وفقد عقله !. يمكنك دائما أن تصاب بخيبة أمل. يمكنك دائمًا أن تصاب بالذهول من مدى قدرة أعلى مؤسسة لكرة القدم الفيفا ورئيسها على اطلاق تصريحات مبتذلة ، عندما ينهاروا وينفصلوا عن الواقع ويمدحوا قطر !!    فربما هذا هو الأسوأ عندما يمدح رئيس الفيفا قطر ذات السجل سيئ السمعة في حقوق الانسان والحريات.




بينما علقت وسائل إعلام سويدية أخرى قائلة ـ وصل  رئيس الفيفا  جياني إنفانتينو  للعاصمة القطرية “الدوحة”  في وقت متأخر من ليلة الجمعة  . بالكاد كان لديه الوقت الكافي لفهم ما يحدث في قطر ، ولكنه  بدء توجيه سياسي إعلامي بمدح قطر والإشادة بها وانتقاد الغرب الأوروبي الذي ينتمي له رئيس الفيفا  جياني إنفانتينو  – وربما المال القطري له رائحة تجعل رئيس الفيفا  جياني إنفانتينو لا يستوعب أن السلطات القطرية أساءت للعمال وقمعت الحريات ,





 ونشر العديد من النشطاء والإعلاميين رسائل ومنشورات أشاروا فيه أن رئيس الفيفا كان عليه أن يقدم  اعتذار على موافقة الفيفا على اختيار قطر لتنظيم مونديال كأس العالم 2022.  ولكنه بدلاً من ذلك ، اختار الهجوم والمواجهة والنسبية غير المفهومة تمامًا ضد الغرب وأوروبا .  “اليوم أشعر أنني مثلي. اليوم أشعر بالعجز. اليوم أشعر وكأنني عامل زائر ” هكذا غرد الكثير من السويديين تجاه تصريحات  رئيس الفيفا  جياني إنفانتينو  .




الجدير بالذكر أن قطر تواجه حملة غربية إعلامية كبيرة تتهم قطر بقمع الحريات والإساءة للعمال الذي قاموا بتشييد ملاعب كرة القدم ، واشتدت الحملة الغربية مع إعلان قطر صباح يوم الجمعة حظر في ملاعب كرة القدم القطرية 




قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة