المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

استمرار برنامج إدخال المهاجرات إلى سوق العمل 2019.. بالدمج بين تعلم اللغة والعمل في رياض الأطفال




بهدف إدخال المهاجرين الجدد وخاصة من النساء إلى سوق العمل تم  تجديد برنامج خاص للعام الثاني ، لدمج بين تعلم اللغة السويدية  و تعلم مهنة رعاية الأطفال من خلال مزاولة العمل في رياض الأطفال والمدارس التحضيرية السويدية للاطفال.

يدار المشروع للعام الثاني 2019 بشكلٍ مشترك بين مكتب العمل السويدي وعدة مؤسسات تعليمية سويدية  .. تقول أولا خونيسون إن رعاية الأطفال مهنة نابعة من القلب، لذا تنافس فيها النساء بقوة وخاصة القادمات الجدد حيث تقول:

اعتقد أن هناك إمكانية جيدة لدخول النساء إلى سوق العمل، وأن تعمل مع الأطفال هذا شيء ينبع من القلب، الكثيرون منهم لديهم تعليم وفكرة عن العمل مع الأطفال في بلدانهم، أن تعمل مع الأطفال وتنسجم معهم هذا شيء موجود في القلب، والكثير من القادمات الجدد يعانين من العزلة تقريباً فهم يلتقون فقط مع المقربين منهم ولكن هنا توجد إمكانية للقاء مع المتحدثين بالسويدية.






وحسب الإحصائيات الوطنية فإن رعاية الأطفال من المهن المفضلة لدى النساء حيث تشغر النساء 89% من الوظائف. تضيف أولا خونيسون إن الدورة تنطوي على أهداف مركبة إذ تجمع بين تعلم اللغة ودخول سوق العمل:

السويد بحاجة كبيرة لمهنة رعاية الأطفال، حيث افتتحت العديد من المدارس وهي بحاجة إلى موظفين، وبذات الوقت هذا مهم بالنسبة للقادمين الجدد حيث يحصلون على مكان في سوق العمل، وهناك اهتمام كبير من قبلهم للعمل مع الأطفال لذا تم إنشاء هذا النوع من التدريب.

ويحصل المتدربون على عقود عمل تشبه عقود إكسترا شنست ذات الدعم الكامل، وبموجبه يدرسون ثلاثة أيام ويعملون باقي الأسبوع في رياض الأطفال التي قبلتهم كموظفين متدربين.




وفاء حميد تقول إنها درست اللغة ودخلت سوق العمل ولكنها بحاجة إلى شهادة بمهنة تحبها لذا اختارت هذا التدريب:

حالياُ في السويد لا تجد عمل مناسب دون شهادة، لذا اخترت هذا التدريب لتطوير لغتي والحصول على شهادة، فأنا كأم لدي خبرة وصبر في التعامل مع الأطفال.

وحسب وفاء يدخل المتدربون في اختبار طويل يبدأ بالحصول على بركتيك في إحدى رياض الأطفال ومجموعة من الاختبارات وصولاُ إلى هذه الفرصة.

اما سحر القادمة من إيران منذ حوالي ثلاث سنوات ونصف، تقول إنها اختارت هذه المهنة لأنها سبق وعملت بها في بلدها حيث تقول:

سبق وعملت في إيران في رعاية الأطفال لمدة عام، وأنا أحب الأطفال، وهذا تدريب جيد يمكن للمرء أن يعرف كيف يفكر الأطفال وكيف يلعبون مع بعضهم، كما نتعرف على قوانين العمل في رياض الأطفال، أنا راضية وسعيدة بهذا التدريب.




وتضيف سحر أن الاختبارات لم تكن صعبة عليها، وهي تعمل الآن في مدرسة تحضيرية في أوكسيا وتحصل على راتب.

أما “هدي ” القادمة  الجديدة إلى السويد تقول ” هذا التدريب مهم لي كقادمة جديدة  إذ يمكنني من دخول سوق العمل ولكي أصبح جزء من المجتمع السويدي” ولقد حصلت على التدريب من خلال مكتب العمل، وحول الحصول على راتب تضيف  “هدي”:

أنا  أعيش بمفردي هذا الراتب يكفيني وهذه خطوة جيدة لي، مع العلم أننا نعمل وندرس بنفس الوقت، فهناك أناس يدرسون ويحصلون على قروض، أما نحن فنحصل على المال من خلال العمل، فنحن ندرس ونعمل وهذا جيد.







 

العمل في السويد