Web Analytics Made Easy - StatCounter
المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

برنامجاً مخصصاً لتأهيل “مساعدين معلمين” من اللاجئين يشمل تعليم مفرادت اللغة وطرق التدريس

قال راديو السويد ، أن  مصلحة المدارس سكولفيركت السويدية  ،بالتعاون مع مكتب العمل  ، تحاول تأهيل المعلمين اللاجئين لسد النقص في عدد مساعدي المعلمين بالمدارس السويدية ، لاثيما التي يتواجد بها عدد كبير من الطلاب المهاجرين .

وسوف تستثمر الحكومة في ميزانية الربيع 475 مليون كرونة سويدية في منظومة مساعدي المعلمين وذلك لتقليل الاعباء على المدرسين ومنحهم المزيد من الوقت للعمل التربوي...استمع باللغة العربية من راديوا السويد اخر الموضوع




مصلحة المدارس سكولفيركت السويدية ، ستقوم بوضع مبادئ توجيهية توضح ما تنطوي عليه الأدوار المختلفة حتى لا يستخدم مساعدي المعلمين في اعمال إدارية مما يعد اهدار للموارد.

وسوف يقدم مكتب العمل بالتعاون مع ” مصلحة المدارس سكولفيركت السويدية ” وجامعتين سويديتين برنامجاً مخصصاً لتأهيل المعلمين اللاجئين يشمل دورة مكثفة لتعليم مفرادت اللغة . وطرق المساعدة التدريسية .




وذكرت  مصلحة المدارس سكولفيركت السويدي،   أنهم يريدون فتح المجال أمام المعلمين اللاجئين القادمين من دول خارج الاتحاد الأوروبي ، للمشاركة في إجراءات الحصول على مؤهلات التدريس الكاملة كمساعد مدرس مؤهل للعمل ، والتي تقتصر حالياً فئة من المهاجرين القدماء غير مؤهلين ، او السويديين من خلفية اجنبية.




وقالت مسئول بمكتب العمل السويدي ان الحكومة وافقت على تمويل برنامج لتاهيل المهاجرين الجدد ، مشير  إلى أن جامعتين سويديتين سوف تقدمان برنامجاً خاصاً لتأهيل مساعدي المعلمين اللاجئين ، مدتهم مابين 6 الي 12 اشهر .



ويتضمن برنامج التأهيل وتبلغ مدته عاماً واحداً دورة مكثفة في اللغة السويدية التربوية بالإضافة إلى تأهيل تربوي وثقافي، ويعطي المتدربين لمحة عامة عن نظام المدارس في السويد ،  وتقديم الدعم للطالب .

وبالإضافة إلى الاعتراف بشهادات التدريب المهني، حيث أنه يمكن الاستفادة من المعلمين المهاجرين القادمين من بلدان خارج الاتحاد الأوروبي ، لتقديم الدروس التي يتم التدريس فيها بلغاتهم الأم (العربية) ، حتى قبل الاعتراف بمؤهلاتهم بشكل كامل.



وكان اعضاء بالحزب الاشتراكي ..الذي يراسه لوفين  قد انتقد عدم استفادة الحكومة من “المصادر القيمة” للمعلمين اللاجئين، مشيراً إلى أن العديد من قطاع الخدمات بالسويد اصبح يحقق استقرار عندما اعتمد على تاهيل المهاجرين المؤهلين للعمل بنفس القطاع . وحدد القطاع الصحي والتعليمي .







 

استمع 

من هنا 

قد يعجبك ايضا