fbpx
المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

رغم فارق العمر واختلاف الثقافات قصة حب تجمع بين امرأة سويدية وشاب تنزاني

مقولة الحب لا يعرف حدود ، تكون ظاهرة في السويد في قصص عديدة يتناولها الإعلام السويدي ، ومنها قصة المرأة السويدية ” سوزان” التي تعيش في Kungsbacka جنوب يوتوبوري ،، والتي تزوجت من شاب من تنزانيا بعد قصة حب كبيرة ..كما تقول سوزان ! رابط ومصدر الخبر اخر الموضوع صحيفة اكسبريسن السويد




سوزان امرأة سويدية تبلغ من العمر 44 عام ، تعيش في منطقة Kungsbacka جنوب مدينة يوتبوري تمتلك العديد من العقارات في مدن سويدية  تحول ريعها لمساعدة الفقراء في افريقيا ، وقررت وهى في عمر الاربعين قبل أربع سنوات ، السفر الى تنزانيا بوسط أفريقيا لمساعدة أطفال الشوارع هناك ، فوقعت في حب شاب تنزاني أسمه ” داودي مكاوي ” يبلغ من العمر 28 عام ، فكانت بينهم قصة حب أنتهت بالزواج –

 

سوزان و داودي -قصة حب رغم فارق العمر واختلاف الثقافات

تقول سوزان: “الحياة قصيرة جدًا ولا أعيش الكثير من الوقت ..وقد تعلمت متابعة قلبي والاستمتاع بالحياة مع من أحبه فقد وجدت الحب  الحقيقي  بعد 44 عام “.




وتبدأ قصة سوزان عنما سافرت لتنزانيا لمساعدة الأطفال ، وهناك أضطرت للاقامة الدائمة فأرسلت للسويد لأحضار أطفالها الاثنين ، واستقرت في تنزانيا ، حيث تمتلك سوزان مجموعة عقارات في السويد جعلتها تقوم بتوجيه الدخل الكبير الذي تحصل عليه لمساعدة الفقراء الأطفال في تنزانيا.

حفل زفاف سوزان و داودي في تنزانيا

 

وأسست سوزان مركز لدعم الاطفال ، ومستوصف ومدرسة صغيرة في تنزانيا ، بجانب بيت لها ولأطفالها ، ولكنها شعرت بالخوف كونها غريبة هى وأطفالها ، فقامت بتوظيف “حارس أمن شخصي ” هو الشاب التنزاني داودي موكاوي ، حيث بدأ العمل في حمايتها ومرافقة أطفالها ،ومرافقتها بشكل دائم .



ووفقا لسوزان فقد شعرت بإنجذاب عاطفي نحو داودي عندما رأته ، وبعد شهر من عمله معها شعرت بالحب ، حيث وجدت فيه الأمن والقوة والحب والصدق ..كما تقول سوزان لصحيفة اكسبريسن السويدية .

داودي يقدم خاتم الزفاف لسوزان

وبدأت علاقة الحب بينهم وتطورت إلى قصة حب خلال 3 شهور ، كانت عليها أن تقنع أطفالها  ، الذين رحبوا بالزواج ، كما كان على داودي  أن يقنع عائلته بالزواج من أجنبية اكبر منه بالعمر وتختلف عن ثقافتهم وتقاليدهم …



وفي النهاية تزوج الاثنين رغم فارق العمر واختلاف الثقافات ، ويعيشون معنا حاليا في تنزانيا ، حيث يمارسون العمل التطوعي لمساعدة الاطفال الفقراء ، كما أن سوزان اشترت “يخت مائي” للقيام برحلات بحرية هى وأطفالها وزوجها داودي على السواحل التنزانية ، حيث كانت تحلم منذ الصغر بالقيام برحلات بحرية مع من تحبه ،،،

سوزان تعشق البحر وتمنت  القيام برحلات بحرية مع من تحبه

وتقول سوزان لصحيفة اكسبريسن ” انها ستعود هى و داودي واطفالها للسويد خلال الاشهر القادمة فهى تريد ان يشاهد زوجها السويد ومسقط راسها وكيف الحياة في السويد ، كما يجب ان يشاركها اعمالها لكي يساعدها فيأدارة العمل في السويد وتنزايا ” ، ولكنها ستعود لتنزانيا لمواصله اعمالها الخيرية..

داودي مع احد اطفال سوزان

وتضيف سوزان لمراسل صحيفة اكسبريسن السويدية ” انها تعيش اكثر أيام حياتها سعادة ، فهي لم تعرف الحب والاستمتاع بالحياة إلا عندما وجدت زوجها داودي ، فهو شاب خجول وصادق وقوي ومحب للاخرين ، ولديه علاقة رائعة مع أطفالي .



 

رابط ومصدر الخبر  صحيفة اكسبريسن السويد

من هنا

قد يعجبك ايضا