المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مع بدء صيام رمضان ..مدارس سويدية تثير جدل لعدم تقبلها صيام الاطفال لأوقات طويلة اثناء اليوم الدراسي .!




يعتبر هذا العام الاول الذي يبداء وينتهي فيه صيام رمضان في اخر العام الدراسي ، حيث العديد من الاطفال يذهبون للمدارس وهم في صيام عن الطعام والشراب ، وهذا الامر بداء يعكس ردود افعال من قبل المدارس السويدية والمعلمين وجهات تعلمية دارسية .

ودعت مدرسة في مدينة اسكلستونا أولياء أمور الطلاب المسلمين، الى عدم السماح لأبنائهم الصيام خلال شهر رمضان الحالي، وذلك لأنه يتزامن مع فصل الدراسة والامتحانات، وان ذلك قد يؤثر على مستواهم العلمي.

اما في مدرسة في رونيبي تراجعت عن قرار مفاده إعادة الطلاب الصائمين إلى بيوتهم وتسجيل غيابهم كـ “غير شرعي”.






 حيث أثار قرار من قبل مدرسة في مدينة رونيبي في جنوب السويد جدلاً واسعاً، مما أرغم إدارة المدرسة أن تتراجع عن قرارها. الأمر متعلق بصيام الأطفال. فقد أرسلت الإدارة رسائل لأولياء الأمور بضعة أيام قبل بداية شهر رمضان، مفادها إن الإدارة سترسل الطلاب الصائمين لبيوتهم، كما أنها ستسجل غيابهم كغير شرعي.

 وأوضحت إدارة المدرسة هذا القرار بأن الصيام لوقت طويل يؤثر على صحة الطلاب وأدائهم في الدراسة.

 لكن القرار أثار جدلاً بين الطلاب ذوي الأصول المسلمة، كما أن الإدارة تعرضت لانتقادات من قبل رئاسة بلدية رونيبي. وتراجعت الإدارة في نهاية المطاف عن قرارها، الذي يُعد فريداً من نوعه في السويد. 




 

وللحديث حول هذا الموضوع، تحدثنا مع إنغيلا سفان، وهي مديرة مدرسة فارنر ريدين في مدينة مالمو. إننا نتعامل مع هذه القضية بناءً على مبدأ الدوام الإلزامي في المدرسة، والصيام لا يُعتبر سبباً شرعياً للغياب.

 صيام الأطفال أو عدم صيامهم قرار عائد للأطفال وأولياء أمورهم. هذا وذكرت إنغيلا سفان إن المدرسة تتعامل مع التلامذة الذين يشكون من وضع صحي سيء كسائر الطلاب الآخرين، فإدارة المدرسة تنتبه لصحة تلاميذها، وفي ساءت صحة أحدهم، فتتصل الإدارة بأولياء أمورهم، والذين غالباً ما ينصحون أطفالهم بالإفطار




ولكن جهات سويدية اخري بوزارة التعليم ، اشارت ان هذه الحاله معقدة ، فالقانون يعطي الحرية لكل انسان في ممارسة معتقداته الدنيةي والشخصية ،ولكن البعد الصحي للاطفال هو المهم بالنسبة لنا …فاجساد الاطفال والصحة العامة واستيعابهم للمواد الدراسية سوف يتاثر اذا واصل الاطفال صياح 20 ساعة متواصلة يوميا منقطعين عن الطعام والمياة …فهذا امر سيكون سلبي ..

وقد صرح اولياء امور ومعلمين بالمدارس السويدية ،ان غالبا الاطفال يكونوا لديهم رغبة بالاستمرار بالصيام برغم اعتراض الاهل …ونحن كا معلمين نبلغ اولياء الامور بتدهور الحالة الصحية للاطفال وضعف الاستيعاب الدراسي ..وهذا وضع يجب ان يتحمل مسئوليتة المدرسة واولياء الامور 







 

قد يعجبك ايضا