المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

انتقادات دولية للسويد “لحرق القرآن” أمريكا تدين والاتحاد الأوروبي يجب “وقف الإساءة للمسلمين”

تواجه السويد هذه المرة كابوس عالمي وإدانات من الشرق والغرب على حد سواء بعد حرق المتطرف اسويدي الدنماركي راسموس بالودان للقرآن أمام سفارة تركية في العاصمة السويدية ستوكهولم ، وةأثار حرق القرآن في السفارة التركية في ستوكهولم غضب العالم الإسلامي وأظهر مرة أخرى مدى عمق الاختلاف مع نظرة الغرب للعالم. الآن تعلن الولايات المتحدة الامريكية إدانة حرق القران في ستوكهولم  ويعلن الاتحاد الأوروبي  إدانة الحادث ومطالبة السويد بالتحرك لوقف هذه الإساءات بشكل قانوني .



ولا تزال ردود الفعل المستنكرة والغاضبة تتوالى إزاء حرق نسخ من المصحف في السويد، من بلدان عربية وإسلامية ودعوات للمظاهرات ومقاطعة المنتجات السويدية ، كما توجد حملة ضخمة ضد السويد لا سيما عبر مواقع التواصل الاجتماعي… السويد تتعرض لانهيار لسمعته الدولية من خلال تظاهرات حرق القرآن على أرضايها ومن قبلها حملات الانتقاد لسحب الأطفال من السوسيال السويدي ،



حاليا ووفقاً لصحف سويدية يوجد ثمة جدل وسخط لا يهدآن عبر المنصات الإلكترونية في العالم الإسلامي ووصل للعالم الغربي أيضا ، تقابلهما محاولات للتهدئة من قبل وسائل إعلام  سويدية ووزراء في الحكومة السويدية .

من جانب أخر  تعالت دعوات لمقاطعة المنتجات السويدية عبر وسوم عديدة أبرزها : “غضبة مليارية على حرق المصحف”، و”مقاطعة المنتجات السويدية”، و”طرد السفير السويدي”.




وترافقت تلك الدعوات مع بيانات إدانة رسمية من مؤسسات بارزة، بينها منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الأزهر ومجلس التعاون الخليجي، ووزارة الخارجية التركية. وبيانات حكومية من أغلب دول العالم العربي والإسلامي ضد حرق القرآن في السويد




وهذه ليست أول مرة تشهد فيها السويد “تنظيم مظاهرات تتخللها محاولات لحرق نسخ من القرآن، تحت حماية الشرطة”. ولكن هذه المرة كان حرق نسخة من القرآن أمام سفارة تركيا الدول الإسلامية الكبرى عمل استفزازي .



وكان رئيس الحكومة السويدية أعلن – أن لدينا حرية التعبير في السويد ، لكننا واضحون أيضًا أننا لا نتفق مع حرق القران فهم عمل مشين وفظيع وغير محترم  . هذا شيء يجب أن نتحمل المسؤولية الكاملة عنه. بالطبع ، لا تدعم الحكومة السويدية بأي حال حرق الكتب المقدسة.



وأمام هذا المشهد المتكرر، تبرز رؤيتان متعارضتان تتعلقان بالنظرة للأديان وللحد الفاصل بين حرية التعبير وازدراء المعتقدات.

كما تطرح تظاهرات حرق المصاحف في السويد العديد من التساؤلات عما إذا كانت أهداف تلك التظاهرات ومنطلقاتها عقائدية أم سياسية؟ وما هو موقف الحكومة مما يجري؟




الآن تنضم المفوضية الأوروبي . وبحسب المتحدث باسم المفوضية الأوروبية يوهانس باهريك ، فإن هذا الإجراء لا يتوافق مع قيم الاتحاد الأوروبي. في الوقت نفسه ، هناك إجراءات مطلوبة من الدولة السويدية. وقالت المفوضية الأوروبية – لا مكان للعنصرية وكراهية الأجانب والكراهية على أساس الدين والعرق واللون وما إلى ذلك في الاتحاد الأوروبي. هذا حادث يجب على السلطات السويدية أن تنظر فيه وعلى السلطات السويدية أن تتخذ التدابير ، إذا كان ذلك مناسبًا ، كما يقول يوهانس باهريك.




قد يعجبك ايضا