المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

انتحر إميل البالغ من العمر 11 عاماً “لم يؤخذ كلامه على محمل الجد من الرعاية الاجتماعية السويدية”

في العام الماضي، انتحر أحد عشر طفلاً في السويد تتراوح أعمارهم بين 10-14 سنة، وهو أعلى رقم منذ أكثر من 20 سنة. يظهر في التحقيق الاستقصائي، الذي أجراه قسم الأخبار في الإذاعة السويدية، إيكوت، إن العديد من الحالات اكتشفت فيها هيئة الطب النفسي للأطفال والمراهقين بنفسها وجود أوجه قصور في رعاية هؤلاء الأطفال الصغار الذين انتحروا.





انتحر ابن ميريام عندما كان عمره 11 عاماً، وشعرت أن الرعاية لم تأخذ أفكاره بشأن الانتحار على محمل الجد، لقد قال ذلك بشكل صريح إلى حد ما، مع ذلك لم يؤخذ على محمل الجد.

بدأ ايميل التواصل مع هيئة الطب النفسي للأطفال والشباب في منطقة ستوكهولم بعد إحالة طارئة، عندما ظهرت عليه أعراض نفسية، وفي غضون ثمانية أشهر ساءت حالة إيميل بشكل تدريجي، وعبر عن أفكاره بشأن الانتحار، وشعر والداه بأن الرعاية لم تأخذ ذلك على محمل الجد.





في أحد الأيام عندما كان الوالدان في اجتماع مع هيئة الطب النفسي للأطفال والشباب بأوبي، والمخصص للتعبير عن عدم رضاهم بشأن الرعاية المقدمة، وبأنها غير فعالة، انتحر ايميل.
نعم، عندما كنا نقود السيارة للعودة إلى المنزل، واتصلت بالمنزل لأقول له أننا سنشتري الشوسي الذي يحبه، ثم تجده الجدة. توجهنا إلى المنزل وحاولنا انعاشه لكن الوقت، لقد فات الأوان.





توصلت مفتشية الرعاية، إيفي أو، إلى وجود العديد من أوجه القصور الخطيرة في الرعاية المقدمة لإيميل، وفي تحقيقها الخاص اعتبرت هيئة الطب النفسي للأطفال والشباب أن عدم التحقيق في الأعراض النفسية الخطيرة من قبل أمر بالغ الأهمية، بالإضافة إلى النقص في تقييمات مخاطر الانتحار التي لم يتم التحقق منها. وقد وجد الطب النفسي للشباب والأطفال فيما بعد أوجه قصور في الرعاية.
وبحسب مراجعة إيكوت، فإن أحد الأمثلة يتناول صبي يبلغ من العمر أحد عشر عاماً كان قد انتحر،





وخلص الطب النفسي للأطفال والشباب في مكان آخر من البلاد إلى أنهم كانوا يفتقرون إلى الخبرة وتقييم مخاطر الانتحار لدى الأطفال الأصغر سناً.

مادلين أدر بونا، نائبة مدير هيئة الطب النفسي للأطفال والشباب في ستوكهولم، لا تعارض الانتقاد وتقول أنهم قاموا الآن بتغيير ارشاداتهم، وأبلغوا بوجوب إجراء تقييمات مخاطر الانتحار على المرضى من سن العاشرة.
لكننا نعلم أن تفكير المريض الشاب في الانتحار وإقدامه على الفعل أمر اندفاعي، لذلك يصعب فهم تلك المخاطر.




قد يعجبك ايضا