المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

المهاجرين لا يستطيعون جلب إرثهم وأموالهم إلى السويد بسبب عدم استقبال الضرائب والبنوك لهذه الأموال

الكثير من المهاجرين في السويد  لديهم أهلٌ في بلدانهم الأم، وقد  يكون لديهم  أموال من إرث أو من منزل تم بيعه في بلدهم ويريدون إحضار المال للسويد ..هذا الأمر يعتبر مشكلة فلا تستطيع انت تحضر أموالك للسويد !!





  . مهاجر في السويد اسمه “عزام”  ورث جزءاً من بيت والديه في سوريا، وهو غير واثق مما عليه فعله لنقل إرثه إلى السويد في حال تمكنوا من بيع البيت في سوريا ؟ هل يمكن له ان يدخل المال للسويد ؟.

لماذا من المهم إحضار الإرث إلى السويد؟
يقول عزام … لأنني أريد الاستقرار في السويد، ولا أنوي العودة إلى سورية في المستقبل.
المحامي مجيد الناشي يقول: إن على الشخص إحضار الأوراق التي تثبت أنه إرث. ويشرح لنا ما هو المطلوب ؟



المطلوب من الشخص إحضار الأوراق من البلد، والتي تظهر أن هذا إرث قانوني وهذا هو مصدر المال ، فكل البلدان لديها ما يسمى  حصر وراثة أو بيان الورثة ، بمعنى أنه يوجد وثيقة تظهر أن الوالد قد توفي والأولاد  هم فلان وفلان وقد ورثوا كذا كذا . وبهذه الطريقة يتمكن الشخص من تقديم إثبات بأن لديه إرث بعد  تصديق هذا  البيان    . ولكن  قد تكون هناك صعوبة في قبول السويد لهذه  الأوراق القادمة من دول معينة مثل العراق وسوريا واليمن واغلب دول الشرق الأوسط وافريقيا .



المشكلة التي تنشأ هي، أن الأوراق القادمة من بعض البلدان، غالباً لن يتم الاعتراف فيها من البنوك والضرائب السويدي ، كالتي تأتي من سورية والعراق واليمن، باعتبار أن نسبة التزوير في هذه البلدان كبيرة. كما ان هناك خالات عديدة قام فيها المهاجرين بمحاولة إدخال أموال للسويد بأوراق مزورة تشير أن هذه أموال بيع عقار أو ورث ، فانتهت المصداقية في السويد بقبول هذه الوثائق ،

ولكن بنفس الوقت يمكن للشخص تقديم أي إثباتات موجودة معه، بالإضافة لامتلاكه اثباتات بأن الوالد فعلياً توفي، ويوجد صور منشورة عن هذا الأمر. لأن يوجد في السويد ما يسمى بحرية الإثبات، بمعنى قدم كل الإثباتات التي لديك للموظف المسؤول في السويد ، وعندها نقيم ذلك هل نقبل أو نرفض .



أما بيابلانك تونكروس، القانونية من مصلحة الضرائب، تقول بأنها مقتنعة بأنه يمكن إثبات كون الإرث إرثاً حتى في تلك الحالات. من الممكن أن يكون الأمر كذلك، إلا أنني مقتنعة بأنه إذا كان الأمر يتعلق بالميراث، فيمكن للشخص إثبات ذلك وحل الأمر بغض النظر من أي دولة قدم الميراث… ولكن قد يكون الأمر متعلق ببعض الدول التي ينتمي لها المهاجر حيث يكون 80 بالمائة من الأوراق مزورة أو حقيقية ولكن تم استخراجها بالمال والرشوة 



وفقاً للمحامي مجيد الماشي، فإن العديد من الأشخاص الذين يستشيرونه حول إجراءات جلب الإرث بطريقة قانونية يترددون في القيام بالأمر بعد الاستشارة، بسبب عدم معرفتهم بالتأكيد بأنه سيتم قبول أوراقهم الثبوتية. وهذه حقيقة فالبنوك ترفض استقبال المال ..ولو هناك شك في أن مصدر هذه الأموال مصدر غير شرعي قد يتم حجز المال وعدم إرجاعه للمصدر !!!




بشكل عام، المشكلة هي بعدم معرفة الشخص مسبقاُ بالنتيجة، وهذا يجعل الشخص بعد أن يأخذ استشارة، يقرر عدم إحضاره أو إحضاره بطريقة ثانية مثلاً إدخاله أجزاء أو يسير بطرق غير الصحيحة مئة في المئة، لأنه يوجد خوف من إحضار الميراث، لأنه من الممكن أن يعتبر كذا أو كذا. ولو كانوا متأكدين من النتيجة فلا خوف، وبالتأكيد، عمل عدد كبير على إحضار ممتلكاته.





وعن هذا تقول بيابلانك تونكروس، من مصلحة الضرائب، إنه أمر مؤسف ومحزن أن الناس يشعرون أن الأمر كذلك، لا ينبغي أن يكون هكذا. بالتأكيد يمكن للمرء أن يأتي بميراثه إلى هنا إنه أمر مفروغ منه، إذا كنت قد ورثت المال فقد ورثت المال، ولا تفرض السويد ضرائب على الميراث. على أي حال ليس لدى مصلحة الضرائب تدقيق موجه للتحقق من أن جميع الأشخاص الذين تلقوا أموالاً من بلدان معينة قد ورثوها بالفعل. لم نقم بمثل هذا التدقيق المستهدف، وبالتالي لا يمكنني القول إن الأمر هو بالصعوبة التي يعتقدها الناس. يمكن أن يكون الأمر إشاعات، أعتقد أن على الأشخاص الذين يخافون من جلب إرثهم إلى السويد، الاتصال بخدمة الاوبلنتشستينغ في مصلحة الضرائب، ومحاولة الحصول على أجوبة للاستفسارات التي لديهم.




قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة