المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

المهاجرين الجدد: الأنشطة الانتخابية كسرت حاجزاً بيننا وبين المجتمع السويدي




شكلت الأنشطة الانتخابية على اختلافها فرصةً للقادمين الجدد لكسر الحواجز بينهم وبين المجتمع السويدي، كما منحت السياسيين فرصة التواصل مع ناخبين جدد أو ناخبين محتملين.

انا اسمي فدوى وأدرس اللغة، عندما تعرفنا على الأحزاب في ساحة غوستاف كسرنا حاجز الخوف، في التحدث مع السياسيين من ممثلي الأحزاب، وتعرفنا على مقترحاتهم، وحاولنا تجريب لغتنا هل فهمونا وهل فهمناهم، سألناهم وأجابونا.

كانت هذه فدوى التي التقيناها ومجموعة من القادمين الجدد في مدرسة هيليّ بارك لتعليم اللغة السويدية SFI، اما زكريا عبد الله فيقول إنها كانت فرصة جيدة للقاء مع ممثلي الأحزاب ومعرفة توجهاتهم السياسية، والمدرسة شجعتنا على إجراء هذه اللقاءات في الساحات العامة، ويضيف زكريا:

كانت فرصة جيدة أن نتعرف على أجواء ديمقراطية حقيقية دون تزييف، الأمر الجيد في هذه اللقاءات اننا تمكنا من الحديث وفهم بعض المصطلحات باللغة السويدية فيما يخص الانتخابات والأحزاب، ومستقبل السويد.




اما صِبا الحاج يحيى فتقول أيضاً إننا كسرنا حاجزاً عندما تكلمنا مع ممثلي الأحزاب في ساحة غوستاف في مالمو وتعرفنا على سياسة الأحزاب، وتضيف صِبا:

أصبح لدينا معلومات أكثر وبالنسبة لي سوف تمكنني من التصويت عندما أحصل على حق الانتخاب، أصبحت أعرف من هو الحزب الأقرب لنا كلاجئين في السويد، والنقاش مع سويديين منحنا المزيد من القوة في اللغة، وأصبح هناك نوع من التواصل لكي نبدي آرائنا ونسمع أراءهم.

انا اسمي وفاء زعبلاوي كانت تجربة جيدة واستطعنا أن نتخطى الخوف بالتحدث، كانت تجربة جميلة وجيدة قامت المعلمة بتوثيقها.

كما التقينا مع مدرسة اللغة في مدرسة هيليّ بارك يني إريكسون التي قالت إنها عملت كثيراُ مع الطلاب قبل الانتخابات وعن الانتخابات منذ الربيع، بهدف التعرف على الأحزاب والديمقراطية السويدية، وتضيف يني:






كما واصلنا العمل في الصيف حيث تحدثنا بالعموم عن السياسة، ومع بدء الأنشطة الانتخابية بدئنا الحديث أكثر فأكثر عن الأحزاب السياسية، وخاض الطلاب نقاشات فيما بينهم عن الأحزاب، إلى أن تمكنوا من طرح جميع الأسئلة لاحقاً على ممثلي الأحزاب في الأكواخ الانتخابية بساحة غوستاف في مالمو وفي المكتبة.

وتضيف يني إنه حصل نوع من التواصل بين الطلاب وممثلي الأحزاب وقد حصلوا على الكثير من الأجوبة بشأن المسائل الانتخابية، الأمر الذي مكنهم من التحدث كثيراً باللغة السويدية.

كما طرحنا السؤال عن مدى تأثير الأنشطة الانتخابية في تعزيز العلاقات بين القادمين الجدد والأحزاب على ممثلي حزبين من الكتلتين الأكبر في البرلمان، فأجابنا محمد محمد الناشط في حزب المحافظين بالقول “إنها كانت فرصة جيدة للقاء مع الناخب الجديد أو المهاجر الجديد، وعن كيفية تنظيم ذلك من قبل حزب المحافظين يقول محمد محمد:




نحن جربنا جميع الطرق، منها اللقاء المباشر في الشوارع والاكواخ الانتخابية، والتجمعات السكنية والجمعيات الخاصة بالمهاجرين، كما ذهبنا إلى المدارس وأماكن العمل والمساجد.

كما انتقد محمد محمد الأحزاب على عدم ديمومة التواصل مع الناس على مدار أربع سنوات وليس اقتصار ذلك على الفترة التي تسبق الانتخابات حيث يقول:

الحقيقة أن معظم الأحزاب السياسية مقصرة في طريقة توصيل رسالاتها السياسية للناس وخاصة المهاجرين الجدد، لا يجب التركيز فقط على الفترة الأخيرة بل استمرار اللقاءات خلال السنوات الأربع من الحكم.

أما الناشطة في حزب اليسار توفه كانورود فتقول إن الأنشطة الانتخابية كانت مهمة للحديث مع كل الناس ليس فقط القادمين الجدد، الذين لديهم الكثير من الأسئلة الانتخابية وكيفية تفعيل النظام الديمقراطي، وتضيف توفه:




-من الأفضل معرفة ما الذي يفضلونه وما الذي يمكن أن نفعله معاً وليس فقط تقديم الأجوبة لهم، بل أيضاً أن نكثر النقاش مع الناس ويجب أن نفعل ذلك باستمرار وليس فقط في الفترة الانتخابية بل على مدار أربع سنوات ولكن تكون الأنشطة استثنائية ومكثفة في فترة الانتخابات.

وتضيف توفه لقد فعلنا ذلك في الأكواخ الانتخابية وفي الجمعيات وأماكن مختلفة مثل دعوات شرب القهوة والحديث عن السياسية، مضيفةً إن حزب اليسار يختلف قليلاً عن الأحزاب الأخرى، حيث تقول:

حزب اليسار يختلف قليلاً عن الأحزاب الأخرى فلدينا الكثير من الناس العاديين، وليس فقط القادة السياسيين، بل أناس عاديين لديهم أعمال عادية، وهذا يجعل من السهل الحديث مع الناس والأقارب والأصدقاء، وبنفس الوقت يجد الناس سهولة في الحديث معنا كناشطين عاديين. وبهذه الطريقة انضم المئات لحزب اليسار في مالمو خلال الأنشطة الانتخابية.







قد يعجبك ايضا