المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

المعارضة السويدية تعتبر إصابة طفلين بالرصاص في ستوكهولم دليل على سياسة الهجرة الفاشلة

المركز السويدي للمعلومات : يشهد المجتمع السويدي حالة من الخوف والقلق بسبب حوادث إطلاق النار التي لم يعد يخلو يوم دون وقوعها، و كان آخرها يوم أمس السبت، جنوب ستوكهولم، والتي اُصيب خلالها طفلان لم يتجاوزا الثمانية أعوام، حيث علق العديد من رؤساء الأحزاب على الحادث الأليم و وجهوا للحكومة الحالية عدد من الاقتراحات والانتقادات أيضاً، التي اعتبروا فيها أن سياسة الحكومة سبب رئيسي في تفشي جرائم إطلاق النار داخل السويد.



حيث عبر المتحدث باسم السياسة القانونية لحزب المحافظين يوهان فورسيل، عن حزنه وأسفه الشديد بسبب تلك الحادثة قائلاً ” أننا في غاية الحزن والأسف لما جرى للطفلين، إنه شيء بشع لا يمكن تحمل أو وصف هذه الجريمة النكراء، فقد أصبحنا دولة عصابات في نفس المستوى مع دول أمريكا اللاتينية و إيطاليا في معدل الجريمة” وحمل الحكومة مسئولية انتهاج سياسة فاشلة في الجريمة والهجرة.



وأضاف ” أن دول الجوار في الشمال وفي ألمانيا، من المستحيل أن تجدهم يعانون من مثل تلك المشاكل، هذه الدول التي كنا في السابق ننافسها، أصبح الآن الفارق بيننا و بينهم كبير”.



و وجه في خطابه أصابع الإتهام إلى سياسة الحكومة الحالية، فقال ” أن السبب الحقيقي لمثل تلك الجرائم هو السياسة الخاطئة المتبعة حاليًا سواء في مواجهة الجريمة أو في نظام الهجرة داخل البلاد”



كما ذكر يوهان فورسيل، عدد من المقترحات التي من المفترض أن تكون حلاً لمشاكل الجريمة والتي منها النظر في تجارب بعض الدول التي تخطت مثل تلك المشكلات التي تعاني منها السويد الآن مثل دولة الدنمارك، كما اقترح فرض عقوبات مضاعفة على مرتكبي الجرائم من الأشخاص المنتمين للعصابات.



وأوضح أهمية دعم أفراد الشرطة والنيابة العامة بآليات تمكين أكثر فاعلية للتصدي لتلك العصابات الخطيرة.
وأكد على أحقية المواطن في الدفاع عن نفسه، حيث قال” لقد تكلمنا عن جميع الجوانب الخاصة بالتصدي للجرائم وأغفلنا أهم شيء وهو حق الشعب والمواطن السويدي في ضرورة الدفاع عن نفسه أمام هؤلاء المجرمين”



وفي نفس السياق وجهت نيامكو سابوني، رئيسة حزب الليبراليين، حديثها للحكومة الحالية بضرورة إتخاذ إجراءات استثنائية خاصة بالعصابات و مرتكبي الجرائم الخطيرة مثل تلك التي أصيب خلالها الطفلين يوم أمس وذلك من خلال إلغاء القوانين التي تمنح المجرمين من المراهقين حق تخفيف العقوبة الواقعة عليهم، كما طالبت بمنع هؤلاء المجرمين من التصرف في ممتلكاتهم وأرصدتهم البنكية وضبط سياسة الهجرة لتجنب وصول مجرمين للسويد.



وعلقت إيبا بوش، رئيسة الحزب الديمقراطي المسيحي، على تلك الحادثة من خلال تغريدة لها على صفحتها الرسمية قائلة “لم يعد حدود لهؤلاء المجرمين يقفوا عليها، لا توجد لديهم استثناءات إنسانية  في سياسية الهجرة ، لقد أصبح الكل داخل السويد مهدد…الكبار والصغار”.



و قد وقع أمس السبت حادث إطلاق نار في مدينة Visättra جنوب ستوكهولم،
أصيب على إثره طفلان تتراوح أعمارهما بين 5 و 7 سنوات، وتم نقل الطفلان إلى المشفى والتي أكد الأطباء داخلها على أن الإصابات ليست بالخطر الذي يهدد حياة الطفلين.



وذكرت الشرطة من خلال التحقيقات الأولية أن الطفلان كان يلعبان بالقرب من منزلهما أثناء عملية إطلاق النار، وأنه تم القبض على تسعة من المشتبه بهم في عملية إطلاق النار وإصابة الطفلين بجروح خطيرة. وأكدت أنه ليس هناك إلى الآن أي معلومات جديدة عن ملابسات الحادث، والدوافع التي وراءه
وأن التحقيقات لازالت جارية.



قد يعجبك ايضا
لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة