المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

المسنة السويدية Agneta خرجت وحيدة وجلست تحت شجرة الكريسماس فتوفيت وردمتها الثلوج

قسوة الوحدة لمسن في السويد قد لا تختلف كثيراً عن قسوة  الطقس في شمال السويد ، فالوحدة تجعلك تفتقد للدفيء العائلي ، والبرد الشديد يجعلك تبحث  عن الدفيء  لجسدك . فإذا لم تجد الدفيء في كل الحالتين فسوف تموت وأنت جالس بمكانك بمفردك دون أن يشعر بك احد .




وهذا ما حدث مع المسنة السويدية  Agneta Forsström التي تبلغ من العمر 85 عاماً وتعيش بمفردها في منزل صغير في بلدية “بودن ” أقصى الشمال السويدي ،ووفقاً لصحيفة أكسبريسن فإن  هذه المسنة توفيت تحت الثلوج بجوار شجرة الكريسماس دون أن يشعر بها احد ، ووفقاً للصحيفة ـ جاء يوم الميلاد 24 ديسمبر فلم تجد احد تحتفل معه فخرجت من منزلها حتى وصلت لشجرة الميلاد في منتصف بلدية “بودن” وجلست هناك بمفردها حتى ماتت بمكانه وبمفردها  ،





وعلى الرغم من مرور مئات الأشخاص على الشجرة المهيبة في وسط بلدية بودن ، لا أحد يرى. إنها ماتت .. والسبب لقد دفنت تحت الثلوج ولم يتم اكتشاف جثتها إلا في يوم 11 يناير عندما جاء موظفي البلدية لرفع شجرة الميلاد بعد انتهاء الاحتفالات ..





وعند إزالة الثلوج وشجرة الميلاد وجدوا  المسنة السويدية  Agneta Forsström التي تبلغ من العمر 85 عاماً متجمدة جالسة تحتض نفسها وبجانبها رغيف خبز. .. كان مشهد صادم وحزين .. ولكنه مشهد جعل سكان البلدية في حالة حزن وينتقدون الوضع الاجتماعي الذي جعل نهاية هذه المسنة بهذا المشهد .





ماذا حدث بالتحديد؟

  تقول   صديقتها المسنة  المقربة كارين إيناندر 89 عاماً . يمر الناس  عبر وسط  بلدية بودن. يحتفلون يضحكون  على  إضاءة شجرة الكريسماس في الساحة. ولا احد يعلم أن تحت تلك الشجرة امرأة  مسنة وحيدة ميتة  – لا عجب أنك تفتقد امرأة مسنة دون أن يشعر احد ..فمن سوف يهتم بمسنة وحيدة !؟ ليست المرة الأولى التي يُرى فيها أشخاص بلا مأوى ، وليست المرة الأخيرة أيضًا التي يموت فيها مسن بمفرده دون أن يعرف احد أنه مات .

شجرة الميلاد ..توفيت  المسنة السويدية  Agneta Forsström  وتساقطت الثلوج فوقها ولم يشعر احد بها !





 
توصف ا لمسنة   كارين إيناندر  صديقتها    Agneta Forsström  بأنها نشطة ، كانت عضوًا في جمعية الروماتيزم وشاركت في أنشطة مختلفة ، مثل الجمباز المائي. عندما بلغت الثمانين من عمرها بداء نشاطها ينخفض .. وبدء الأصدقاء في الشيخوخة  يختفون ،، فمنهم من توفي ومنهم ذهب لدار المسنين ومن انتقل للعيش بمكان أخر ، كنت اراها مرات قليلة لأني بدار للمسنين  أعتقد أنها شعرت بالوحدة .  كانت لها ابنه تعيش في ستوكهولم ولكن من النادر أن يتقابلوا  ولكن كانت على اتصال هاتفي بوالدتها وتزور بودن مرتين أو ثلاثة في كل عام .  





 وأضافت – اعتقد إنها لم تجد من تحتفل معه فخرجت حزينة  لوسط المدينة ومعها قطعة خبز فهذه من الطقوس القديمة لنا  ، وهناك توفيت وهي جالسة لم يشعر بها احد فهي صغيرة الجسم ربما  تزن 40 كيلوغراماً ، تساقطت الثلوج بكثافة خلال عيد الميلاد وما بعده  ومن السهل أن تختفي بسرعة تحت الثلوج في ذلك المكان. وانتهى كل شيء سريعاً  فربما احتفلت هناك مع ابائها ، احتفلت مع من يحبها- 




  تم تنبيه الشرطة بوجود ” ” امرأة مسنة  تم العثور عليها تحت الثلوج بجوار شجرة الميلاد   –يُعتقد أن الموت قد حدث بسرعة وستقام الجنازة في 1 فبراير . مع حضور  الابنة Lillemor ، وبعض الأقارب من مدن سويدية أخرى  . 




قد يعجبك ايضا