المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

المسلمين في السويد من ألف شخص عام 1966 إلى 830 ألف عام 2018 يشكلون 8% من السكان

الإسلام ثاني أكبر ديانة في السويد وأوروبا ، والأكثر نمو خلال الخمسين عام الماضية ، قدر تقرير ” بيو” للأبحاث لعام 2017 السكان المسلمين بنسبة 8.1٪ من إجمالي سكان السويد البالغ 10 ملايين (حوالي 810 ألف شخص)..يقدر أن أكثر من نصفهم من الملتزمين بالتعاليم الإسلامية بدرجات متفاوتة…

.ووفقا للتقديرات المتوقعة ، فأن عدد المسلمين يصل 835 ألف شخص مسلم في السويد في عام 2018 ، يمثلوا 8.3 بالمائة من عدد السويديين البالغ 10 مليون نسمة تقريبا .

 




 

ووفقا للمصادر التاريخية ، فأن أول المسلمين الذين وصلوا السويد كانوا تتار روسيا، وهاجرت أول جالية من أصول إسلامية إلى السويد بعد الحرب العالمية الثانية من فلندا، وكانت من أصول تتارية وأسسوا أول جمعية ثقافية في ستوكهولم.

وفي الستينات هاجرت أعداد كبيرة من الأيادي العاملة من تركيا ودول يوغسلافيا الإسلامية مثل البوسنة والهرسك ، ثم مسلمين المغرب العربي وشمال إفريقيا وفلسطين، وشكلوا جميعا الأقلية المسلمة في السويد،  في نهاية الستينات وصلوا من ألف مسلم إلى خمسة عشر ألفاً، أغلبهم من اليوغسلاف المسلمين والأتراك هجرة عمال وليس لجوء.




وفي السبعينيات تحولت الهجرة من هجرة الأيدي العاملة  للسويد،  إلى الهجرة السياسية والإنسانية واللجوء للسويد  بسبب الحروب الأهلية والكوارث الطبيعية، وقدمت موجات جديدة من فلسطين ولبنان وسوريا وكردستان العراق وطلبت اللجوء والإقامة واستقرت هذه المجموعات في المدن الكبرى وخاصة في العاصمة ستوكهولم ويتبوري ومالموا وأبسالا.  وفي نهاية السبعينيات بلغ عدد المسلمين خمسين ألفاً .






وفي الثمانينيات استمرت موجات الهجرة إلى السويد من أجل اللجوء ، والازدهار والثراء الذي ظهر في الاقتصاد والمجتمع السويدي ،  ولكن هذه المرة من مناطق أخرى وكان للبنانيين والفلسطينيين نصيب الأسد بسبب الحرب الأهلية اللبنانية والأزمة الفلسطينية .

وفي نهاية الثمانينيات كان لاجئ  إيران – وأكراد العراق هم المتدفقين للسويد كطالبي لجوء وأصبحوا كتلة بشرية كبيرة ،، وبلغ عدد المسلمين في نهاية الثمانينيات في السويد إلى أكثر من مائة وخمسين ألفا، وبداءت الحياة الثقافية الإسلامية بالظهور في السويد بمطلع التسعينيات.




وفي التسعينيات بدأ السويديين يشاهدون ويشعرون  بمظاهر بسيطة لتواجد الإسلام والمسلمين في بلادهم ،و استمرت الهجرات الجماعية إلى السويد واحتلت الجاليات البوسنية والصومالية والعراقية والكردية والأفغانية المراتب الأولى من حيث عدد المهاجرين ، وشكلوا جمعيات وطنية ودينية ..



وأصبح العراقيين والصوماليين  والأفغان الأكثر  ظهور ككتلة إسلامية مهاجرة ، فيما أهتم الصوماليين بالنشاط الإسلامي ووضعوا نواة اقامة المساجد الصغيرة بالمدن السويدية، ظهروا العراقيين ككتلة مسلمة تهتم بالثقافة العربية والشرقيات ، دون الاهتمام بالمظاهر والنشاط الديني الإسلامي ، إلا من بعض التجمعات الدينية للممارسة الاحتفالات الدينية الشيعية ، وأصبح العراقيين ثاني اكبر جالية في السويد بعد الجالية الفنلندية مع مطلع الألفية والى 2010 ..




…… إلى ثورات الربيع العربي ، حيث تدفق السوريين وفلسطيني سوريا ليشكلوا اكبر عملية نزوح وهجرة حدثت للسويد ، فاستقبلت السويد اكثر من 150 ألف سوري خلال خمسة سنوات من 2013 إلى 2018 ، وتشكل اكبر حركة هجرة تدخل السويد من جنسية واحد في فترة زمنية محدودة.




وأصبحت الجالية السورية أول اكبر جالية في السويد بعدد يقارب 190 ألف شخص في منتصف 2019  ، وأصبح الإسلام والمسلمين اكثر نشاط وظهور وازدهار ككتلة إسلامية في النشاط الاجتماعي والاقتصادي ، وانتشار للمظاهر والثقافة الإسلامية في اغلب مدن السويد ، بعد تدفق المهاجرين السوريين للسويد ، وساهموا مع الجاليات الإسلامية الأخرى مثل الجالية الصومالية والفلسطينية ، في توطين مفهوم الإسلام جزء من المجتمع السويدي ، ورمزية أن المجتمع السويدي مجتمع واحد متعدد الثقافات  .






قد يعجبك ايضا