المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الكاتب الأمريكي الشهير توماس فريدمان : النموذج السويدي.. ربما الأفضل حتى الآن

في الوقت الذي تخطط فيه دول عدة لإعادة فتح الاقتصاد تدريجياً، يبدو أن النموذج السويدي هو الأفضل حتى الآن  في الجانب الاقتصادي ، لاسيما أن السؤال، مع انتهاء الإغلاق، هو: هل سيجري التكيف مع فيروس كورونا كما تحاول أن تفعل ستوكهولم التي اتبعت نهجاً مختلفاً جذرياً في التعامل مع الوباء، أم سيجري الذهاب إلى إجراءات أخرى ويقول توماس فريدمان أن الهدف بعد كل شيء هو مناعة القطيع، إما عن طريق التطعيم، وإما عبر بناء عدد كاف من الناس مناعة طبيعية.




ونقل عن مايكل أوسترهولم، مدير مركز أبحاث الأمراض المعدية في جامعة مينيسوتا، أنه نظراً إلى عدم وجود لقاح معجزة قريباً، فلن يتوقف الفيروس حتى يصيب نحو %60 – %70 من السكان.




واختارت السويد إستراتيجية السماح بتعرض الناس – لاسيما الذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً – للفيروس، ليصبحوا محصَّنين بشكل طبيعي، وأصدرت مبادئ توجيهية للتباعد الاجتماعي، التزم بها معظم الناس طوعاً.






وبمجرد أن يمر بهذه التجربة قرابة %60 من السكان (10 ملايين نسمة) ستحصل السويد على مناعة قطيع. ووفق كبير علماء الأوبئة في السويد، فإنه يمكن الوصول إلى ذلك في غضون أسابيع».




والجانب الإيجابي لإستراتيجية السويد، بحسب فريدمان، هو أن الاقتصاد لا يتعرض لضربة قوية من الإغلاق، بخلاف إستراتيجية العزل، التي عندما ينتهي الإغلاق لن يكون السكان قد طوروا مناعة، وسيكونون عرضة لموجة ثانية من الوباء، محذراً من أن رفع الإغلاق عشوائياً قد ينتهي إلى تطوير مناعة القطيع، ولكن بطريقة قاتلة ومكلفة