المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

العصابات المنظمة تستهدف الشرطة السويدية بعد تشديد الأمن السويدي من قبضته على أنشطتهم الإجرامية

مع استمرار تحرك الشرطة والأمن السويدي ، في استهداف شبكات العصابات المنظمة في السويد ،وتشديد القبضة الأمنية على تحركاتهم وأنشطتهم الإجرامية ،أدت هذه الجهود إلى قيام العصابات المنظمة باستهداف عناصر ودوريات الشرطة السويدية .




 وقالت لينا نيتز رئيسة نقابة الشرطة انهم ينظرون لهذا التطور على محمل الجد ، حيث أن تشديد القبضة على العصابات يمكن أن يؤدي إلى أنواع مختلفة من ردود الفعل .




 وقالت لينا نيتز ، أن ما نصادره من  كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة والمال والسيارات ، واعتقال واحتجاز المزيد من أفراد العصابات الإجرامية ، جعل شبكات الجريمة المنظمة تتحرك بردود فعل مضادة  للشرطة بطرق مختلفة .




وحسب بيان وزارة الداخلية السويدية ، فأن  الشرطة   سجلت ما يزيد عن   ثمانين حالة تهديد موجهة ضد ضباط الشرطة في السويد ، وجميعها تصنف على أنها تهديدات خطيرة للغاية، جعلت وحدات الأمن الخاص تقوم بوضع خط لحماية أفراد الشرطة وعائلتهم ، قد تصل إلى حد الحماية الشخصية.




 وكان أقوى وأخطر رد فعل انتقامي من العصابات الإجرامية ضد الشرطة السويدية ، عندما  وقع تفجير في مبنى سكني في أوبسالا، يعُتقد أنه كان يستهدف ضابط شرطة يعيش في المبنى الذي في نهاية الأسبوع الماضي، كما تعرضت دوريات شرطة سويدية لمحاولات إطلاق نار في ستوكهولم.




وقال باتريك أنغساتر نائب رئيس الشرطة شمال ستوكهولم  “إن شرطة ستوكهولم لديها خطة عمل ، ومستعدة لمواجهة أي  تهديدات ضد منظومة الشرطة وأفراد الشرطة  ، ونتوقع أن نشهد نشهد أشكالاً أخرى من الهجمات ، ومن ردود الفعل الإجرامية الانتقامية .



وأشار باتريك أنغساتر ، يوجد لدينا بجانب العمليات الإجرامية الكبيرة ، العديد من  التهديدات الأخرى ، كما حدث مؤخراً في ماشتا، حيث نفذ عناصر من الشبكات الإجرامية هجمات على قاعة البلدية والمباني العامة الأخرى، كما قاموا بإحداث ثقوب في إطارات سيارات الشرطة في محاولة لتخريبهم .






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!