المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

المدعي العام : امرأة تدير مجموعة لخطف الأطفال من السوسيال وتهريبهم مع عوائلهم لخارج السويد

يستبه المدعي العام السويدي في  امرأة في الأربعينيات من عمرها  كانت تقود حملة للتضليل ضد الخدمات الاجتماعية السويدية سوسيال . متورطة حالياً في التخطيط لتنفيذ  عملية اختطاف شقيقتين. كان السوسيال قام بسحبهم من عوائلهم ورعايتهم  في الصيف الماضي بعد مخاوف من تزويجهن رغماً عنهن.





وقالت المدعية العامة السويدية ” إيفا لوتا سوان ” أن المرأة المشتبه بها  ساعدت أشخاصًا آخرين بطرق مختلفة على خطف أطفالهن  من السوسيال و تهريبهم خارج السويد . وفي القضية التي ينظر فيها حالياً  فإن هذه المرأة الأربعينية  قامت بالتخطيط والمساعدة لتسفير شقيقتان تبلغن من العمر 15 عاماً  ، والفتاتان لديهم قضية تتعلق بجرائم الشرف وتزويج قاصرين   .





 وتبدأ القضية  في 8 أكتوبر / تشرين الأول الماضي 2022  ، حيث تلقت الخدمات الاجتماعية – سوسيال –  معلومات تفيد بأن إحدى الفتيات قد ابتعدت عن محل إقامتها واختفت . وبعد أسبوعين من تتبع البلاغ  ، تم القبض على والد الفتيات و رعاية الأخت الأولى .  واتضح بعد ذلك أن الأخت الثانية  مفقودة ولم يتم الاستدلال عليها   – وهناك شكوك في أن الأب وراء اختفائها ، وأن الأسرة كانت تخطط لمغادرة السويد بشكل نهائي ولكن تم اعتقال الأب بعد وصول البلاغ  .




فيما يتعلق بالاعتقال ، ذكر الأب في التحقيقات  أن رأيه هو أن هدف مجلس الرعاية الاجتماعية السوسيال  هو “تدمير الأسرة كاملاً وسحب ابناءه “. وتم اكتشاف أن الفتاة المختفية مع العديد من الأشقاء الأخرون ووالدتهن غادروا السويد  ، وموجودين  في عنوان بالخارج . حيث استطاع الاب إخراج عائلته على مراحل ولكن قبل إخراج الفتاتان تم اعتقاله ووصول السوسيال لفتاة واحدة فقط !





وقالت المدعية العامة السويدية    إيفا لوتا سوان  – لدينا أسباب قوية لنفترض أن الأبناء والأم  لن يعودوا إلى السويد وأن المستقبل لا يبدو مشرقًا. وأكدت  المدعية العامة في بيان صحفي سواء كان الأمر بالأب أو الفتاتان والعائلة  ، لا يمكنني الإجابة في الوقت الحالي عن المزيد من التفاصيل .




ولكن المدعي العام ،  يشتبه في ارتكاب سبعة أشخاص لجرائم تتعلق بخطف الفتاتين. إحدى المشتبه بهم هي ” امرأة ”  أم لعدة أطفال في الأربعينيات من عمرها.  شاركت المرأة في تنظيم حملة ضد الخدمة الاجتماعية السويدية السوسيال في العام الماضي  .

ومن بين أمور أخرى ، نظمت مظاهرات عديدة في عدة مدن سويدية مع أخرون  . وقد وصفت المرأة تحقيقات الخدمة الاجتماعية “سوسيال” بأنها غير آمنة من الناحية القانونية  – وأظهرت بطرق مختلفة عدم ثقتها في قرارات المحاكم السويدية  فيما يتعلق برعاية الأطفال. حسب ما ذكرت صحفة أكسبريسن السويدية




الآن ، وفقًا للمدعي العام السويدي  إيفا لوتا سوان ، يُشتبه في أن هذه المرأة تدير مجموعة لمساعدة العائلات على خطف  أطفالهن والهروب من السويد  ، ومن ضمن ما تقوم به هذه المرأة   “القيام   بتحديد مكان الطفل ، ومعالجة المدفوعات المالية بمختلف أنواعها  لتهريبهم ، والتنظيم  والتنفيذ والاتصال بمختلف الأشخاص والجناة الأخرون للتخطيط وتنظيم الوصول للأطفال وإخراجهم هم وعوائلهم من السويد حسب ما ذكرت صحيفة أكسبريسن ” ،

كما جاء في قرار محكمة المقاطعة في قضية الرجل محل القضية باعتقال المرأة  الأربيعينية غيابيا بسبب التُهم الموجهة لها  بالمساعدة والتحريض على خرق القوانين . و التعسف الجسيم مع الأطفال.




تقول المدعية العامة السويدية  إيفا لوتا سوان  – أن هذه المرأة كانت تدير مجموعة مع 7 أخرين  من خلال النصائح والأفعال والتخطيط والتنفيذ والمدفوعات المالية  . إنها ساعدت أشخاصًا آخرين بطرق مختلفة  على ارتكاب خروقات قانونية  ضد الأطفال .




وفيما يتعلق بالرجل المعتقل والد الفتاتان وهو من سكان مدينة يوتبوري  ، تقول المحامية إيفا ألمستروم التي تعتبر محامية الرجل   والد الشقيقتان محل القضية . أن الأب لم يرتكب أي جريمة .  ولا علاقة له أو معرفة بالمرأة المشتبه   التي تدعم  حملات التضليل ضد السوسيال  … رغم أن المدعي العام السويدي  يشير  أن الرجل كان على  اتصال بالمرأة والجناة السبعة الأخرون الذين يعملون معها  في خرق القوانين ودعم حملات التضليل ضد السوسيال .



قد يعجبك ايضا