المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الشرطة السويدية : 90% من عمليات ترحيل اللاجئين ناجحة .. والترحيلات الفاشل كلفتنا 16 مليون كرون

عمليات الترحيل لاجئين المرفوضين في السويد تسبب مشكلة دائما لمصلحة الهجرة السويدية والشرطة السويدية ، ورغم أن عمليات الترحيل تكون صعبة ، ولكن الصعوبة تتحدد وفقا لبلد اللاجئ المرفوض ومدى إمكانية استقبال اللاجئ في بلده ،




ووفقا لتقرير نشره التلفزيون السويدي اضطرت الشرطة السويدية  إلى إعادة 81 شخصاً بعد محاولات ترحيل فاشلة إلى دول مثل إيران والمغرب ولبنان في السنوات الأربعة الأخيرة. وبلغت تكلفة عمليات الترحيل والإعادة 16 مليون كرون. 




عمليات الترحيل تتم وفقا لتقييم مشترك بين مصلحة الهجرة السويدية والشرطة السويدية ، . وتظهر الإحصاءات أن حوالي 2000 حالة طرد يتم إجراؤها برفقة موظفي  الشرطة السويدية كل عام. ويكون طالب اللجوء المرحل لديه وثائق أولية تثبت هويته ، ولكنه يكون رافض التعاون للترحيل لبلده ، فيتم ترحيله من خلال الشرطة ، وتنجح اغلب عمليات الترحيل  ، لكن  في بعض الرحلات يتم رفض استقبال اللاجئ في مطار بلده ويعود مرة أخرى للسويد




 في 2019، جرت عمليات فاشلة لترحيل 81 شخصاً من السويد. وشملت قائمة الدول التي تم الترحيل إليها مع فشل عملية الترحيل وعودة اللاجئ مرة أخرى للسويد ، كل من إيران والمغرب وغانا وأفغانستان وألمانيا والأردن وكينيا والجزائر والسودان وتنزانيا وبنغلاديش وليبيا ودول أخرى . والسبب  لإعادة المرحلين أن البلد المعني يرفض استقبال الشخص.




فيما قال رئيس قسم شرطة الحدود في إدارة العمليات الوطنية باتريك إنغستروم “قد يكون من الضروري القيام برحلات الترحيل رغم عدم وجود وثائق هوية للشخص المراد ترحيله” لان لا بديل لدينا إلا محاولة الترحيل للمرفوضين والاستمرار على ذلك . 




وحسب الشرطة السويدية ومصلحة الهجرة السويد كلفت عمليات الطرد الفاشلة  مبلغ قدره  16 مليون كرون. وأظهرت مستندات من مصلحة السجون كيف تتم عمليات الترحيل. ومنها على سبيل المثال رجل جرى القبض عليه لترحيله إلى لبلده في   2019. وتم ترحيله مع  مرافقين من الشرطة السويدية،




   وعند وصولهم إلى مطار بلده ، أبلغت سلطات المطار الموظفين السويديين بضرورة أن يكون لدى الشخص وثائق رسمية واضحة. ولم تقبل بأي وثيقة غير الوثائق الحقيقية ما اضطرهم للعودة بالشخص إلى السويد.




 وكمثال أخر ،  جرى ترحيل طالب لجوء مغربي مرفوض  وعليه أحكام جنائية إلى بلده المغرب مع ضابط من الشرطة السويدية ، لكن الشرطة المغربية رفضت استقبال الرجل بسبب عدم حيازته جواز سفر أو وثيقة صادرة من السفارة المغربية. وبعد خمسة أيام من السفر، تم إعادة الرجل مرة أخرى مع ضابط الشرطة للسويد 




وقال إنغستروم  ، نسبة نجاح عمليات الترحيل مرتفعة عندما يتم تقييمها ، نحن لدينا عشرات اللاف من طالبي اللجوء المرفوضين ، ولكن نقرر عمليات الترحيل القسري تتم لمن نجد أن ترحيله ممكن ، و90 بالمئة من عمليات الترحيل تنجح. وهذا يحصل مع معظم البلدان، لكن هناك دول واجهنا مشاكل معها. إيران واحدة من هذه الدول، وهناك العراق ولبنان والمغرب ، بينما توجد الكثير من الدول تتعاون معنا أيضاً”.






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!