المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السويد من الدول المهددة بانخفاض عدد السكان وشيخوخة المجتمع ..والهجرة تدعم المجتمع!

حذرت تقارير إعلامية من أن الانخفاض الحاد في عدد السكان في بعض الدول الأوروبية ومنها السويد ، يهدد قدرة دول المنطقة على الحفاظ على معدلات نمو سكاني واقتصادي متطور ومتقدم .

 و إن أحدث التقارير  حول هذه المشكلة ، هو تقرير نشره معهد ماكس بلانك للبحوث الديموغرافية ، حيث دق    ناقوس الخطر ، محذرا من تعرض القارة الأوروبية لتراجع كبير في عدد السكان . حيث بحلول عام 2050 سيتناقص عدد سكان دول أوروبا بنحو خمسين مليون نسمة، كما أن متوسط الأعمار فيها سيزيد عشرة أعوام.




ووفقا للدراسة التي شملت دول الاتحاد الأوروبي ، فإن على كل امرأة “سويدية على سبيل المثال ”  يجب عليها إنجاب 2،1 طفل حتى تتمكن السويد من المحافظة على تجدد سكانها !،

إذ يمكن بهذا المعدل أن يحل الجيل الجديد محل الجيل القديم دون حدوث انخفاض في معدل السكان. والبديل عن ذلك هو الهجرة وجذب المهاجرين بنفس المعدل المطلوب لزيادة السكان  ، وتكون فئة الأطفال ثم الشباب اليافع من المهاجرين ، الأفضل للمجتمع السويدي والأوروبي ، لإنهم الأسهل إعداد واندماج ، ليكونوا مواطنين وفقا للنموذج الأوروبي .






ومن بين الدول الأوروبية التي اقتربت من تحقيق هذا المعدل:

 1- إيرلندا

2- فنلندا

3- النرويج

4- السويد

5- سويسرا

 بجانب عدد من الدول الأخرى الأقل تأثر ،  حيث وصل معدل الأنجاب فيها من 1،6 إلى 2 طفل لكل امرأة. وكانت السويد نفذت سياسة هجرة مفتوحة خلال السنوات العشر الماضية ،  لتعويض النقص السكاني المتوقع مستقبلا ،  من خلال جذب المهاجرين وزيادة نسبة الخصوبة بالمستقبل ,,,

 وتعتبر المشكلة الأكبر في دول مثل السويد ، انخفاض نسبة انجاب الأطفال ..وارتفاع عدد ونسبة السكان كبار العمر والمتقاعدين !




ويعزو الخبراء هذه المشكلة ، إلى زيادة تطور خدمات الرعايا الصحية في السويد ،  التي زادت  من متوسط عمر السويديين ، مع  الانخفاض في الإنجاب لدى السويديين ،  بجانب ارتفاع نسبة البطالة ، والبحث عن العمل للحصول على المال ، والبحث عن الحرية بالرفاهية الاجتماعية ، كل هذه الأسباب تدفع النساء إلى عدم الإنجاب وتوجيه اهتمامهن للبحث عن العمل وعدم غلق حرياتهم بإنجاب الأطفال .



كما أن طول المرحلة الدراسية والتدريبية في السويد ، والتنقل بين المهن وإعادة التدريب والدراسة لتحسين مهاراتهم العملية ، من أجل الحصول على أماكن عمل بدخل عال، من أهم العوامل التي تدفع الشباب في السويد إلى العزوف عن التفكير في تأسيس أسرة وإنجاب الأطفال.




و أكد الخبراء المختصين بشؤون على الدور الفعال الذي ساهمت فيه النساء المهاجرات إلى أوروبا في زيادة معدلات الولادة، حيث أظهرت الدراسة ارتفاع معدل الإنجاب في العائلات المهاجرة في كلا من  السويد وألمانيا وهولندا وبريطانيا  والنمسا ا من ثلاثة إلى ثمانية بالمئة ، وهو ما يجعل دولة مثل السويد تطمئن إلى ارتفاع معدل الأنجاب في السويد بالمستقبل لوجود العائلات المهاجرة ,,,






قد يعجبك ايضا