المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السويد: سياسية ورئيسة بلدية يوتبوري تتخلى عن مسارها السياسي وتتحول إلى سائقة لشاحنات القمامة

بعد أن شغلت آن صوفي هيرمانسون مناصب سياسية عديدة وكبيرة ، منها منصب رئيس مجلس إدارة بلدية مدينة غوتنبرغ، ثاني أكبر مدينة في السويد، بين عامي 2016 و2018، قررت السيدة التخلي عن مسارها السياسي لتصبح سائقة لشاحنات القمامة في المدينة التي كانت تديرها في الماضي!.



ونقلت صحيفة بوليتيكو في 10 أيار/مايو 2021 عن هيرمانسون قولها “يسألني الناس أحياناً عما أفعله هنا .. وكيف اتحول من زعيم سياسي في في يوتبوري لوظيفة بعيدة عن عملى واهتماماتي، لكنه بالنسبة لي حل جيد.  والإجابة : – يجب أن أدفع إيجار منزلي”.

 آن صوفي – تمارس وظيفتها الجديدة بنشاط وسعادة 




ووفقاً للصحيفة السويدية ، فأن هذا الخبر ليس جديد .. ولكن الجديد أ، صحف سويدية أهتمت بالخبر بعد أن تناقلته صحف ووسائل إعلام عالمية حول السياسية السويدية التي تحولت لمهنة جمع “القمامة” ، حيث فوجئ كثيرون بالفعل برؤية المسؤولة السابقة تترك السياسة وتختار مهنة جمع القمامة بعد مسيرة مهنية ناجحة كمستشارة وزارية في ستوكهولم ثم كموظفة ورئيسة لبلدية مدنية كبيرة في غوتنبرغ، وذلك قبل أن يتم تهميشها من قبل رفاقها من الديمقراطيين الاجتماعيين بعد حملة انتخابية قادتها بفشل  في عام 2018  فتم التخلي عنها من الحزب الاشتراكي الذي يقوده رئيس الوزراء ستيفان لوفين .



وأمام هذا الوضع والمصير الجديد … قررت آن صوفي استخدام رخصتها لقيادة السيارات الثقيلة التي حصلت عليها عندما كانت صغيرة في السن وارتدت بذلة برتقالية مميزة للشركة التي تدير معالجة النفايات في السويد وجلست خلف مقود إحدى شاحنات الشركة وبدأت تعمل لكي تكسب قوت يومها وتدفع إيجار منزلها.

آن صوفي هيرمانسون عندما كانت في منصب عمدة مدينة يوتبوري

آن صوفي هيرمانسون مع رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين  حيق تربطهم صداقة شخصية وزمالة العمل السياسي




وتشرح قائلة: “على الأقل لا أحد غاضب مني. هذا يحدث تغييراً رائعاً من كون المرء سياسياً فيجد من يرحب به ويجد من يرفضه ويغضب منه “. وأضافت أن المواطنين كثيراً ما يوقفونها في جولاتها لتحيتها والتحدث عن السياسة وهي العلاقة التي تسعى للحفاظ عليها مع سكان مدينتها.



وتابعت هيرمانسون إنها تعتزم مواصلة العمل لدى شركة جمع ومعالجة القمامة في المستقبل لكنها لا تستبعد العودة إلى السياسة رغم أنها تفتقر أحياناً إلى الرغبة والطاقة. وتختتم قائلة: “أشعر غالباً بالألم في نهاية يوم العمل الشاق، لكني أستمتع بعملي وأنام جيداً في الليل وهذا أمر مهم”.



قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!