المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الهجرة السويدية تصدر تقييماً جديداً لقضايا اللاجئين في السويد لبعض الدول منها العراق وسوريا و فلسطين و ليبيا




: أصدرت مصلحة الهجرة السويدية قبل أيام تقييماً جديداً للوضع القائم في بعض الدول  منها ..

العراق و فلسطين و ليبيا واليمن..وسوريا

أولاً- الوضع في سوريا مازال علي ماهو عليه ولاتغير في الارشادات القانونية للتعامل مع قضايا اللاجئين القادمين من سوريا الي ظهور تقرير جديد اخر .

 






 

ثانيا – الوضع العام بالعراق يعتبر متأزم علي الصعيد السياسي والأمني ولكن لا لم يعد بالعراق حالة صراعات حادة او خطر مباشر علي المواطنيين ، ويتم التعامل مع قضايا العراقيين وفقا  لقضية كل لاجيء مع ملاحظة انتهاء الصراعات المسلحة .

ثالثا – الوضع في ليبيا لايزال متأزماً، ولكن هذا لا يعني أن كل القادمين من ليبيا ممكن أن يتعرضوا لمخاطر هذا التأزم ، ولذلك ستتم دراسة كل قضية طالب لجوء ليبي على حدا.



التعامل مع قضايا العراق وليبيا واليمن – في حال تم تقييم صاحب اللجوء أنه معرض للخطر في مدينته فلن يتم الطلب منه الهرب إلى مدينة أخرى إذا كان طالب اللجوء طفل أو امرأة  بمفردهم .

وأما إذا كان الشخص بالغاً فسيطلب منه الهرب إلى مدينة أخرى في حال كان لديه ارتباط بمنطقة أخرى ، مثل أفراد عائلة أو عشيرة أو ماشابه، وهذا سيكون في حالات خاصة . ولكن لن يتم الطلب من اللاجئين الهرب إلى المدن المنكوبة بهذه الدول.

 






 

رابعا – وضع النساء ازداد سوءاً في ليبيا واليمن  وحالات التعدي والاغتصابات ازدادت بليبيا وحالات الفقر والمرض والمجاعة اذدادت باليمن للاطفال والنساء .

خامساً – وضع الفلسطينيين الذين كانوا يعيشيون في ليبيا ازداد سوءاً، ولكن هذا لا يعني أن الفلسطينيين بشكل آلي سينالون إقامة دائمة، بل قد ينالولها لسنة واحدة مرة اخرى، بانتظار تحسن الأوضاع. اما إذا كان الخطر شخصي فعندها سيتم إعطاء الشخص ما يسمى باللجوء السياسي.

 




 

سادساً – يوجد بعض المناطق بالعراق واليمن وليبيا  ( لم يتم تحديدها) التي سيكون من الكافي للشخص القادم منها اعتباره أنه يحتاج لحماية بسبب المخاطر الكبيرة فيها.

سابعاً – عند تقييم الخطر على الشخص يجب الأخذ بعين الاعتبار ما اذا كان بإمكان الشخص الرجوع إلى منطقة سكنه بأمان، وما إذا كان هناك طريق آمن من المطار إلى منطقته وإلاّ سيكون بإمكانه نيل الإقامة على هذا الأساس.

 



 

ثامناً – حاليا يمكن إرجاع الاشخاص المرفوضة طلباتهم،الي العراق وليبيا .. ولا يوجد موانع عامة لإرجاعهم، لكن هذا الأمر لا يشمل الفلسطينين المقيمين في ليبيا ، لأنه حاليا لا يمكنهم الرجوع إلى ليبيا مع الإشارة إلى أن تقييم الهجرة لهذا الأمر هو بصفته “مؤقت”، وقد يتغير في المستقبل القريب، ولهذا لن يكون هذا السبب كافياً للحصول على إقامة عادية بل ستكون إقامة سنة.

ماذا يعني هذا التقييم؟
مرة أخرى لا تعطي الهجرة قراراً عاماً يشمل كل القادمين   بل لازال التركيز على الأسباب الشخصية ولكن بشكل عام اصبحت امكانية الحصول على اقامة أفضل للقادمين من اليمن و ليبيا وفلسطيني ليبيا وغزة .



يجب على الشخص أن يركز على الخطر الموجود عليه شخصيا، ويجب التركيز على المنطقة القادم منها كي يتم تقييمها فيما إذا كانت من المناطق الساخنة أو آمنة.

النساء والاطفال أصبحت فرصهم أفضل للحصول على الإقامة.

الفلسطينيون في ليبيا لازال عليهم إظهار وإثبات وجود خطر شخصي إذا أرادوا نيل إقامة عادية، ولكن إذا لم يتم تقييم الخطر الشخصي عليهم عندها .سينالون اقامة السنة في انتظار تغير الاوضاع