المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السويد تحتاج 20 عاماً لزيادة سكنها مليون نسمة… مجتمع يتجه للشيخوخة

تحتاج السويد للنمو السكاني ، ليس فقط لأنها دولة بمساحات كبيرة بدون كثافة سكنية ، وإنما لمواجهة النقص في القوى العاملة وتلبية حاجة سوق العمل لليد العاملة في ظل ارتفاع نسبة المسنين وانخفاض المواليد الجدد .




حتى كتابة هذا المحتوى فأن عدد  سكان السويد المسجل رسميا   هو  10462498 ..  وبشكل مبسط  فعدد السكان هو 10 مليون و462 ألف و498 نسمة ، ووفقا للإحصائيات فمن المتوقع أن يزيد   عدد سكان السويد بما يتراوح بين 900 ألف إلى 1.7 مليون بحلول 2040 !





هذه الزيادة تُمثل نسبة المواليد الجدد والهجرة المتوقعة ، فكلما ارتفعت نسبة المواليد والهجرة وصلت السويد للمستهدف  1.7 مليون نسمة ، وكلما انخفضت نسبة المواليد والهجرة  ستكون نسبة النمو السكاني أقل من 900 ألف نسمة في 2040   .





وهذا يعني أن السويد بدون سياسة هجرة سخية ومع انخفاض نسبة المواليد ستحتاج أكثر  15 إلى 20 عاماً  عاماً  لتحقيق زيادة سكنية بمقدار 900 ألف نسمة  ،  وبالعكس يمكن للسويد زيادة سكانها بنسبة 1.7 مليون نسمة أي الضعف تقريباً خلال نفس الفترة لو طبقت سياسة هجرة سخية في ظل زيادة المواليد الجدد ( خصوية المهاجرين)

 





 ووفقا للتقرير فإن الهجرة إلى السويد ستكون عامل حاسم في زيادة النمو السكاني ، كما أن عدم ضبط سياسات هجرة واندماج إيجابية قد يعمل على هجرة عكسية “للمهاجرين ” من السويد باتجاه دول أخرى أو عودة لدولهم الأصلية .




يذكر أن عدد سكان السويد قد ازداد بنحو 10% خلال السنوات الـ 10 السابقة، وارتفع من 9.5 إلى 10.5 مليون نسمة، وساهمت الهجرة وخصوبة المهاجرين ( المواليد الجدد من أصول مهاجرة) في زيادة نسبة النمو السكاني بنسبة 61 بالمائة في هذه الفترة   




وفي الوقت نفسه من المتوقع أن ترتفع نسبة السكان من المسنين البالغين  65 عاماً  فما أكثر من 20% إلى 25% في عام 2070،  وهذا يعني زيادة في عدد المتقاعدين  ..وهو ما يفرض على الاقتصاد والمجتمع السويدي زيادة في نسبة المواليد ونسبة الشباب البالغين لتعويض الفروقات وتوفير الدعم للمتقاعدين.