المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السويد أفضل دولة للعيش فيها إذا كنت عاطلا عن العمل .. فقدان الوظيف هو أيضا خبر سعيد!

إذا خسرت وظيفتك ستجك “أوكاسا” و”السوسيال” “والفورشكنكاسا ” ستحصل من هذه المؤسسات على إعانة البطالة ومساعدات السكن ويتمتع أطفالك بكل حقوقهم وأنت عاطل عن العمل ، لذلك لا تقلق على معيشتك كما يحدث في أغلب دول العالم عندم  تصبح عاطل عن العمل .




ما يقارب من نصف عدد السكان في السويد لديهم عمل براتب والنصف الأخر بين أطفال ومتقاعدين وعمل حر  – ومواطنين يتلقون مساعدات بطالة أو مساعدات دراسة . أنّ معدل البطالة هو حوالي 6,5 في المائة وارتفع حاليا إلى ما يقارب 7.5  بالمائة  . أما معدل البطالة للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18-24 عاماً فهو أعلى إذ يبلغ حوالي 18,4 في المائة. .




ولو تحدثنا عن إحصائيات البطالة بين لمهاجرين  ، فسوف نجد أن ثلث الأجانب من المهاجرين في بطالة طويلة وجزئية ، والثلثين الآخرين نصفهم يعمل بعمل غير دائم أو جزئي وبالحد الأدنى للأجور .




ولذلك يرتفع عدد العاطلين عن العمل الذين بدون دخل إلى  ما يقارب  465 ألف شخص ، قد يكون العديد منهم عوائل لديها أطفال ..فتكون مشكلة انعدام الدخل مشكلة مرعبة للعاطل عن العمل ..




ولكن  أن تكون مواطن أو مقيم في السويد وعاطل عن العمل ، فأنت في أمان اقتصادي واجتماعي ، فـــ منظومة الرفاه الاقتصادي الاجتماعي السويدية  لا تسمح بأن يكون أي أنسان بلا دخل حتى ولو كان عاطل عن العمل أو مهاجر مقيم .. !




فأنت وأسرتك تحت نظام الدعم الكامل لمنظومة الرفاهية الاقتصادية للمجتمع السويدي ،  هذا ما تداولته صحف أوروبية وعربية ،  حول افضل الدول للعاطلين عن العمل في  2022  ..فكانت السويد واحدة من أفضل 5 دول للعاطلين عن العمل في العالم  !




نظام الرفاهية الاجتماعية الاقتصادي  القائم في السويد قد تأثر بسبب الأزمات المتلاحقة  ولكنه لا زال  يوفر ضمان اجتماعي  رائع  للمواطن  ، واستقرار اقتصادي من حيث الدخل المالي أو الرعاية الصحية ومساعدات السكن ، فتكون الدولة السويدية مسئولة عن توفير  الشعور بالأمان للمواطنين …




وتداولت وسائل أعلام أوربية مثل صحيفة كونفدنسيال الإسبانية ، أن نظام المساعدات للعاطلين عن العمل ، وتعويضات البطالة لمن فقد عمله أثناء أزمة كورونا  ، تجعل السويد مميزة لكل من يتعرض للبطالة وفقدان عمله ، وتجذب المهاجرين للسويد لحصول على هذه المميزات والشعور بالأمان الاقتصادي والاجتماعي ،




 والأمر لم ينتهي بالتقارير الأوربية ، بل وركزت وسائل أعلام عربية عن ما توفره السويد من مراكز توظيف تديرها الدولة يتمثل دورها بربط الصلة بين العاطلين والباحثين عن موظفين. وتوفير الدورات والبرامج المهنية لتأهيل العاطلين عن العمل.




ويستفيد من هذه الخدمة بشكل خاص من عانوا من البطالة فترة طويلة في السويد  ، ومن يفتقرون للمهارات اللازمة، والشباب الذين لم ينهوا تعليمهم الثانوي، والمهاجرون الذين وصلوا حديثا إلى السويد…وهذا تم نشره بتقرير في قناة الجزيرة العربية ، والفضائية المصرية ، وbbc  عربي ، ودبي الإخبارية






وهو ما جعل وسائل إعلام في العديد من الدول تطلق على السويد  افضل الدول للعاطلين عن العمل ،  وربما هذه المميزات والمساعدات  مشروطة بجهد ونشاط مستمر من العاطل عن العمل  ، مثل القيام ببركتيك مستمر ،  ودراسة مهنية والبحث عن العمل مقابل المساعدات التي تقدر بأقل من نصف الحد الأدنى للأجور ، ولكنها تعتبر مميزات دعم لا يحصل عليها 75 بالمائة من سكان العالم  العاطلين عن العمل  .



 لا يوجد أي نظام خاص لدعم العمال  الذي تم إنهاء عقود عملهم  يوفر ضمان وأمان رائع للعاطل عن العمل مثل خمس دول من ضمنها السويد ، باستثناء البرامج الحكومية التقليدية في دول أوروبا الغربية وكند وأمريكا ،  أو المساعدات المحدودة والمؤقتة  مثل فرنسا وبلجيكا ، ولكن تظل السويد ورفيقتها من الدول المميزة للعاطلين عن العمل وتستمر هكذا في كل التقارير السنوية إلى 2022  … كونك في السويد  هل تتمتع بهذه المزايا فعلا   ؟