المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السويدية “كاترينا مارتينسون” أغنى امرأة في السويد والعاشرة في قائمة أثرياء العالم النساء

ذكرت  صحيفة “افتبلاديت” :-  أن السويدية كاترينا مارتينسون Katarina Martinson، أصبحت أغنى امرأة في السويد و ارتفعت ثروتها في  عام 2022 ،  بكون على قائمة  اكثر نساء العالم ثراء ، للنساء أقل من عمر 40 عامًا  ، بثروة تقدر بــ 1.99 مليار دولار ، أي ما يعادل 21 مليار  كرونة .  


والتصنيف خاص بالنساء الرائدات بالأعمال ، والتي تتراكم ثروتهم في أصول وأموال تجارية ، وتعتبر كاترينا مارتينسون من النساء الأكثر ثراء في السويد دون سن الأربعين، و من ذوي الثقل في الصناعة و مجال الأعمال و المال .

المليارديرة السويدية Katarina-Martinson

و كاترينا مارتينسون سويدية الجنسية والمولد ، الميلاد: 4 مايو 1981  ، ومتزوجة منذ 2009 بشاب من متوسطي الدخل كان يعمل موظف في احد شركاتها ، وبلغت صافي الثروة: 1.95 مليار دولار في بداية 2022 . .




درست في سويسرا والسويد ، وحصلت على شهادة الماجستير في الاقتصاد والأعمال من كلية الاقتصاد ستوكهولم .

تتشارك مع أختها ثرواتهم الضخمة ، حيث تبلغ ثروة أختها 9 مليار كرونه وشريكة بالشركات والأعمال معها …،

 

تسكن كاترين بمنزل سعره 125 مليون كرونة- لكنها تحتفظ بشقة خاصة قديمة للسكن فيها




كاترينا مارتينسون  رغم أن ثروتها  تصل 22 مليار كرونه ، إلا أن دخلها الشهري يتجاوز 139 مليون كرونة شهريا  أو مليار ونصف (قبل الضرائب) سنويا ، ورغم ذلك لم تؤثر على نمط حياتها ، فهي تعيش بشكل هادئ واقتصادي جدا ، وقليلة الظهور إعلاميا ، ثروتها تتوزع بين اكبر شركات في السويد وأوروبا .


وهي كالتالي شركات سكن ، وشركات تجارة الأخشاب العالمية ،  وصناعة الورق وصناعات الحديد ، وتتكون من 11 شركة كبري برأس مال اكثر من 15 مليار كرونه..

قائمة الشركات التي تملكها ..
 – LE Lundbergföretagen

· Industrivärden

· Fastighets AB LE Lundberg

· Handelsbanken

· The Capital

· Holmen

· Indutrade

· Husqvarna

· Sandvik

·Skanska


وقالت كاترينا مارتينسون إنها تريد نقل جزء من ثروتها للاستثمار في أفريقيا ، ودعم المحميات الطبيعية ، ومساعدات الفقراء في العالم والأطفال الفقراء في أفريقيا  ، وتقول أن أكثر شيء يجعلها تفكر كثير هي قيمة الضرائب التي تدفعها سنويا والتي تصل  558 مليون كرون ضريبة دخلها وليس أرباح شركتها ..


وتقول هذه ضريبة دخل فقط  ،ولست ضريبة أرباح شركاتي ! وتعتقد أنها ضرائب مبالغ فيها ، عندما يتم اقتطاعها من دخلك الشخصي ـ لذلك تقول إنها تفضل أنفاق الأموال على المؤسسات الخيرية .