المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الجيش العراقي : قطع المنشآت وسد الطرق كلف العراق 6 مليارات دولار وعلى المتظاهرين تجنب العنف

دخلت قيادة الجيش العراقي على خط المظاهرات العراقية رسميا ، حيث ندد المتحدث باسم الجيش العراقي بقطع المنشآت الأساسية ، وسد الطرق خلال الاحتجاجات، قائلا إن خسائر البلاد بسبب ذلك فاقت ستة مليارات دولار. وطالبت القوات المسلحة العراقية تطالب المتظاهرين بتجنب العنف..وطالب من المتظاهرين عدم الاقتراب من القواعد العسكرية. وقال إن حق التعبير مكفول لوسائل الإعلام شرط عدم التحريض، وأن هناك عددا قليلا متورطا بالعنف. المصد اخر الموضوع

.




واستنكر عبد الكريم خلف، خلال مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الرسمي، سلوك المحتجين، الذين سدوا الجسور والمنشآت الحيوية، مثل ميناء أم قصر في البصرة على مدى خمسة أيام متتالية. وقال خلف إنه لا ينبغي للمحتجين أن “يتسببوا في أضرار جسيمة للبلاد”.

ولكنه أكد في الوقت نفسه حق العراقيين في الاحتجاج السلمي، والتعبير عن رأيهم بحرية.

وقال إن قوات الأمن لديها “أوامر مشددة” بألا تستخدم الرصاص الحي في مواجهة المتظاهرين، لكنها “ستؤدي واجبها” لمجابهة أي شخص يستخدم العنف. وأضاف أن قوات الأمن ملتزمة “بقواعد محددة” في التعامل مع المحتجين.




وقال: “نريد أن نقدم صورة إيجابية للشباب العراقي … مختلفة عن هذا، وسنؤدي واجبنا بدون تردد تجاه من يلجأون إلى العنف”.

وندد خلف سد الطرق وتعطيل عمل منشآت النفط والشركات الأجنبية، قائلا إن في هذا “خطورة” وإن الحكومة العراقية لديها التزامات بالنسبة إلى العالم عليها مراعاتها.

وأضاف أن البعض خرب كاميرات المراقبة خلال الاحتجاجات، وأشار إلى حوادث “مؤسفة”، مثل إحراق المنازل.






استخدام الرصاص الحي

وكانت قوات الأمن العراقية قد أطلقت الرصاص الحي في الهواء لتفريق محتجين تجمعوا على جسر في وسط العاصمة بغداد، بحسب ما ذكرته مصادر لبي بي سي، وإن لم ترد أي أنباء عن حدوث إصابات.

وقطع محتجون جسر الشهداء بعد ظهر الثلاثاء، سعيا إلى تعطيل المرور في البلاد، بينما واصل آلاف المتظاهرين المشاركة في الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العاصمة والمحافظات الجنوبية.



وأفاد مصدر أمني في بغداد، بأن المتظاهرين قاموا بقطع الطرق الرئيسية في منطقة حافظ القاضي وسط المدينة. وقال المصدر لبي بي سي، إن “قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي في الهواء في محاولة لتفريق المتظاهرين”.

وتقع منطقة حافظ القاضي في شارع الرشيد على الطريق الرابط ما بين البنك المركزي العراقي وجسر الأحرار باتجاه جسر السنك، ومن بعدها ساحة التحرير وجسر الجمهورية.

وقتلت قوات الأمن العراقية 13 محتجا في الفترة ما بين الاثنين والثلاثاء، متخلية عن ضبط النفس الذي مارسته خلال الهدوء النسبي الذي استمر أسابيع في محاولة لإخماد حركة الاحتجاج.






.

المصدر المركز السويدي للمعلومات

وكالات انباء

 bbc

العربية

 

قد يعجبك ايضا