المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

التمييز والعنصرية تنتشر في السويد.. ارتفاع عدد بلاغات التمييز بسبب الخلفية العرقية

يقوم امين المظالم لشؤون التمييز في السويد كل عام بإحصاء عدد البلاغات المقدمة حول حالات التمييز والعنصرية في المجتمع  باختلاف اسبابها ومعطياتها سواء كانت في مكان العمل أو المدارس وغيرها. وتدور البلاغات حول قضايا التمييز لأسباب عرقيه دينيه وتمييزا بحق ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها من الأسباب.



في اخر احصائيات تم نشرها اتضح أن التمييز لأسباب عرقيه في المرتبة الثانية من حيث عدد البلاغات بمعنى بسبب أنك عربي او أفريقي أو مسلم  او يهودي . كما تقول كاترينا روان محققه لدائما المظالم لشؤون التمييز تقول أن العام الماضي وصلهم حوالي 1300 بلاغ تمييز لأسباب عرقيه وهو ما يشكل 33% من اجمالي البلاغات التي وصلتهم العام الماضي  2023 وهي نسبه كبيره. وإشارة سيئة وسلبية على انتشار التمييز في المجتمع السويدي




وتقول كاترينا روان انهم يرون ارتفاع بعدد بلاغات التمييز لأسباب عرقيه وتقول انه ارتفاع ليس كبير إذا تمت المقارنة بين عامي 2023 2022، ولكن تقول إذا نظرنا الى اخر عده سنوات فهو ارتفاع كبير ليس فقط في بلاغات التمييز لأسباب عرقيه وانما أيضا في بلاغات التمييز الأخرى هناك ارتفاع كبير منذ عام 2020 وحتى الان 2024 .




هذه الأرقام التي يصدرها أمين المظالم لشؤون التمييز في كل عام هي فقط للحالات التي يقدم فيها الشخص المعني بلاغ بتعرضه لتمييز، ولكن هناك الكثيرين ممن يتعارضون لتمييز ولكن لا يقومون بتقديم بلاغ.



على أحد صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المخصصة للنساء الناطقات بالعربية في السويد وجهت السؤال حول التمييز واجابني قرابة 20 امرأة يعملن في مهن مختلفة، وقال للكثير منهن انهن تعرضن لتمييز في مكان العمل ولكن لم يقمنا بتقديم بلاغ.




بعضهن لا يعلم انه يوجد هيئه يمكن التوجه اليها في قضايا التمييز وبعضهن لا يرى جدوى من البلاغ فيما يخاف البعض الأخر من الإبلاغ. تقول كاترينا روان نعلم انه يوجد الكثير من حالات التمييز التي لا يتم ابلاغنا عنها فحين ننظر إلى ارقام البلاغات التي تصلنا وإلى الاستبيانات التي نقوم بها نرى أن الكثير يتعرضون للتمييز لكن لا يقومون بتقديم بلاغ بالحادثات.




عدد البلاغات الذي تصلنا لا تعطينا الصورة الحقيقية للتمييز في المجتمع ونحن بحاجه إلى المزيد من البلاغات لكي يكون لدينا صوره واضحة عن التمييز في المجتمع. عندما يقوم شخص ما بتقديم بلاغ إلى امين المظالم لشؤون التمييز فهو يحصل على مساعده بعد الطرق.




تقول كاترينا روان نعمل بعودة طرق لكي يحصل الشخص الذي يتعرض إلى تمييز على حقوقه نتلقى البلاغات ونقوم بالتحقيق ونمثل الشخص في عمليه المحاكمة ونشرف على عمل المنشآت المختلفة، على سبيل المثال رب العمل أو المدارس.
ونعمل أيضا وقائيا عن طريق نشر المعلومات على سبيل المثال تقول كاترينا روان المحققة لدى أمين المظالم لشؤون التمييز.