المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

التلفزيون السويدي: مساجد إسلامية في السويد لا تقدم نصائح بقول الصدق والحقيقة للمجتمع

يستمر التلفزيون السويدي في نشر سلسلة من برنامج التحقيقات الشهير Uppdrag Granskning والتي تناولت في 3 حلقات حملة التضليل الواسعة ضد السوسيال في السويد. حيث ذكر التلفزيون السويدي أن معظم المساجد الإسلامية في السويد لا تقول الحقيقة ولا تقدم نصائح صادقة للمجتمع السويدي.



وأوضح برنامج  Uppdrag gränskning من خلال التسجيلات المخفية كيف يشجع ممثلو المساجد المسلمة في السويد على عدم قول الحقيقة  حول السوسيال وأن السوسيال يخطف الأطفال.

ولكن كيف حصل برنامج Uppdrag gränskning الذي عرضه التلفزيون السويدي على هذه الحقائق والنتائج ؟



استعان البرنامج   بامرأة عربية ناطقة باللغة العربية اتصلت بـ 28 مسجدًا إسلامي في مدن سويدية ، المرأة عرفت نفسها لهذه المساجد بهوية مزورة وتحدثت معهم  بقصة مزيفة ملفقة. وقالت إنها ضربت ابنها البالغ من العمر سبع سنوات وأن السوسيال لديه معلومت حول ذلك و طلبها إلى اجتماع قلق . وطلبت المرأة من المساجد المساعدة في ماذا تفعل وماذا  تقول في تلك الزيارة؟

وكانت النتيجة التواصل مع 19 مسجد بشكل مباشر :




11 مسجد طلب من المرأة  إنها تكذب ولا تعترف بضرب طفلها.

5 مساجد طلب من المرأة قول الحقيقة  للسوسيال

3 مساجد  – لم ترغب في تقديم أي نصيحة واعتذروا .

تم تسجيل المكالمات.

ووفقاً لتقرير برنامج Uppdrag Granskning فإن العاملين والشيوخ في معظم هذه المساجد يقدمون نصائح غير حقيقية ويطالبون المرأة بعدم قول الحقيقة والكذب



وحسب برنامج التلفزيون السويدية فمن هؤلاء الشيخ سعيد عزام، إمام ورئيس مجلس الإفتاء السويدي، أحد الذين يجيبون. والذي نصح المرأة المتصلة بأن لا تقول الحقيقة ولا تقول إنها ضربت ابنها …  فقط  عليها أن تقول ” احتضنته ثم جاءت يدي هكذا …. على جسده ، لكن لا تقولي أنك ضربته”. !! ويشير تقرير التلفزيون السويدي  أن  الشيخ سعيد عزام  سبق وتحدث مع صحيفة Expressen عن أهمية الصدق مع الخدمات الاجتماعية (سوسيال) – ولكنه ينصح المتصلة بالمخادعة 



وينقل التلفزيون السويدي حديث سابق للشيخ سعيد عزام حيث قال لصحيفة أكسبريسن السويدي : – ”  الآباء الذين ضربوا أطفالهم خطأً  – عادةً ما أقول لهم أن يقولوا الأمر كما هو.

تقرير التلفزيون السويدي




وفي البرنامج يعلق الشيخ  سعيد عزام عن التناقض ، بإن النصيحة المعاكسة  التي قالها للمرأة هي بسبب إنه فهم أن المرأة لم تكن تنوي أو تقصد ضرب طفلها. .. وأضاف– لو كانت تقصد ضربه لكان  جوابي لها مختلفا. أجد صعوبة في إعطاء صورة جيدة جدًا عن السويد والخدمات الاجتماعية سوسيال.





ويعود برنامج التلفزيون السويدي للمرأة العربية التي اتصلت بــ 11 مسجد في السويد حيث وجدت نصائح وتوجيهات من كل هذه المساجد بعدم قول الحقيقة لموظفي السوسيال بأنها ضربت ابنها. اثنان منهم هما مسجد أوبسالا ومسجد فيكساترا.  يقول  أحد الشيوخ في مسجد أوبسالا: ” بإن ضربها لابنها لم يكن إساءة وينصحها بعد قول الحقيقة “.



كما يحذر شيخ في مسجد Fisksätra في المحادثة  مع المرأة  أن الخدمات الاجتماعية السوسيال يمكن أن تأخذ الطفل إذا  تحدثت  المرأة بالحقيقة وقالت لهم إنها ضربت ابنها وينصحها بعدم قول الحقيقة.



بعد ذلك،  يقوم التلفزيون السويدي  بالاتصال بالمساجد المذكورة في التقرير وإخبارهم بما قاله مستشاروهم من شيوخ المسجد للمرأة والنصائح التي قدموها للمرأة بإن عليها الكذب على السوسيال وأن السوسيال سوف يسحب أطفالها .




ولكن مساجد مثل مسجد أوبسالا  قرر عدم التعليق. بينما  مسجد Fisksätra يرد  برسالة مفادها : “لم يتعرف أحد في مجلس الإدارة في المسجد على المحادثة المزعومة، ونجد أنه من غير المرجح أن يكون أي من أعضاء مجلس الإدارة قد نصح المرأة بعدم قول الصدق”



في المقابل : كان هناك خمسة مساجد اتصلت بهم المرأة  – طلبت منها الصدق أثناء الاجتماع مع موظفي السوسيال السويدي . ومنهم الإمام عطا السيد من مالمو: والذي قال للمرأة :-  “لا داعي للقلق. بلادنا السويد بحاجة إلى مجتمع صادق ، المجتمع والقوانين يقف إلى جانب المرأة ويحميها هي والأطفال”.