المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الأطفال بالمدارس السويدية لديهم الحق في تعويضات عند تعرضهم للإصابة .

قال التلفزيون السويدي في تقرير له ، إن القليل من أولياء أمور أطفال المدارس، يعرفون إن بإمكانهم الحصول على تعويض مالي، من شركة التأمين التابعة للبلدية في حال إصابة أطفالهم بكدمات زرقاء، وإصابات الأسنان، وكسور العظام والندوب أو تعرضهم لجروح لأسباب اللعب أو رضوض وصدمات بالجسم بسبب الرياضة واللعب ..أو تعرضه لإصابة أو عنف من طالب اخر أثناء اللعب ….




وخلال العام الماضي ، وقعت حوادث عدة بمدارس وروضات سويدية، ألحق فيها الأطفال أضرارا بأنفسهم في المدرسة، وحصلت عوائلهم علي تعويضات متفاوتة بين 500 كرون إلي بضع الآلف .

وذكر التلفزيون، أنه وفي مثل هذه الحالات، يجب إبلاغ فورا ، مثل سقوط طالب أرضاً بقوة في صف الرياضة، وإلحاق الأذى بنفسه، ما تطلب نقله بواسطة سيارة إسعاف، وفتاة كانت تريد القفز، لكنها وقعت إلى الخلف على رأسها وظهرها وتعرضت لجروح وإصابات. وقام التلفزيون السويدي، باستطلاع أولياء الأمور فيما إذا كانوا على علم، بأن هناك تأمين على أبنائهم من قبل البلدية، وبالتالي يمكن الحصول على تعويض في حالة إصابتهم بكسور العظام أو الكدمات الزرقاء. ..والنتيجة لا ..!






حيث يبدو أن غالبية أولياء الأمور ليسوا على علم بذلك. واضح التقرير أن الجميع يحق له التعويض سواء الأطفال السويديين أو الأجانب والمهاجرين ، وان اغلب العوائل سواء العوائل السويدية أو الأجانب والمهاجرين ليس لديهم معرفة بتفاصيل هذه التعويضات ..



وقال أبو خالد مهاجر جديد للسويد ( ولي أمر طالب بالصف الرابع ) لا اعلم بهذا الأمر ولكن أصيب ابني إصابة بقدمه أثناء لعب كرة القدم بالمدرسة ، وتورمت قدميه بالمدرسة وذهبت للمستوصف وقالوا “التواء ” وطلبوا من الطفل الراحة بالبيت 48 ساعة ،وقالت لي معلمة الطفل تستطيع طلب تعويض ،وبالفعل تم أرشادي لتقديم تعويض عن الإصابة وحصلت  تعويض من شركة التامين الخاصة بالمدرسة …




وخلال 15 يوم من التقديم تم تحويل المبلغ لحسابي البنكي .. وينطبق التأمين من مرحلة رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية، ولا يتعلق بوقت المدرسة فقط، بل بجميع أوقات اليوم، حتى خلال أيام العُطل. ويكفي أن يتعرض الطفل إلى أصابة بالشارع أو جرح أو حادث ..فيتم الذهاب للمستوصف واستلام تقرير بالحالة ورفعها إلى شركة التامين التابعة للمنزل أن كان لديك تامين منزلي ، أو شركة التامين التابعة لمكان الحادث سواء كانت المدرسة أو بالشارع حيث يتحملها تامين الكومون   . فجميع الأماكن العامة والخاصة في السويد خاضعة لشركات التامين ، وتتحمل الأضرار الناتجة عن الضرر



ولبلديات المقاطعات السويدية، شركات تأمين مختلفة، ولكنها تعمل بظروف متشابهة تماماً، وفقاً للتلفزيون السويدي. وقال منسق السلامة السويدي فريدريك تومس للتلفزيون: “تصلنا بلاغات متزايدة حول إخطارات الحوادث التي تحصل في وقت الفراغ، أثناء تدريبات، الهوكي، كرة القدم أو التزلج على المنحدرات”.




وبحسب ما ذكره تقرير التلفزيون السويدي، فإن هناك تأمين حتى على أولئك الذين يدرسون في مدارس تعليم الكبار، الكومفوكس، ومدارس تعلم اللغة السويدية للاجئين، لكن خلال ساعات الدوام المدرسي فقط. وقد يتراوح مبلغ التأمين بين بضع مئات إلى آلاف الكرونات، وتتحمل إدارات المدارس الإبلاغ عن وقوع مثل تلك الحوادث. حيث قال تومس: “سنعيد النظر، سوية مع المدارس ومكتب التربية والتعليم، حول تحسين إعلام الطلاب وعوائلهم بذلك”.






قد يعجبك ايضا